ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,مال وأعمال,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أخبر قرأء المدونة وكل من كاتبني يسأل عن الغياب الطويل أنني سأدرج قريبا مجموع المقالات والتابات التي لم أتمكن من إدخالها
نشرت بمجلة سيدتي ليوم 17/02/2007 وهي موجدة على موقعها الإلكتروني
http://www.sayidaty.net/NewsList.asp?NewsID=4759&MenuID=21
عقدت «سيدتي» ندوة «الحب بين المغاربة والمشارقة» بنادي الصحافة بالرباط، بناء على ملاحظات راكمتها من شكاوى مستمرة من عدد من المغربيات حول الجفاء العاطفي الذي يعانين منه من طرف أزواجهن، مقارنة مع الأزواج المشارقة في التعبير عن الحب. فإلى أي حد يصدق هذا الحكم؟ وهل فعلاً أن الرجل المغاربي رجل جاف بطبعه لا يتقن التعامل مع المرأة؟.
أدارت الندوة: سميرة مغداد - تصوير: سلمى مليح
لم نشأ في بداية الندوة أن نطلق اتهاماً مباشراً بل بدأناه بفتح نقاش أولي عن مفهوم الحب، خاصة بين الزوجين أو الخطيبين، وكيف نفهمه في حياتنا اليومية رغم أن المغاربة استاءوا من هذا الاتهام؟
يعتبر عبد اللطيف الصيباري (مصور صحافي) بداية أن الحب يتطلب وجود طرفين، رجل وامرأة أو أب وابنه أو امرأة وابنها أو رجل وأبيه.. إلخ، الحب مفهوم شامل ولهذا لا توجد حياة بدون حب، فهو قيمة ضرورية.
بينما يقول عبد العزيز الرماني (مختص في التواصل): هو شعور مثله مثل الخوف ومثل المشاعر الأخرى لكن فقط هو مرتبط بالأشياء الجميلة التي يشعر الإنسان أنها قريبة إليه.
أما الدكتورة فاطمة الكتاني (علم النفس) فتقول انه شعور وانفعال إيجابي يعطي نوعاً من الراحة والسعادة ويجعلنا نرى الحياة بلون وردي، وهو أنواع، هو ذاك الشعور اللطيف الذي يضم المودة والتقبل للآخر.
ويختزل د.عبد الرحيم العطري (علم اجتماع): مدخل البحث عن معنى الحب في النوع والدرجة، لأننا عندما نتأمل الحب كعاطفة وكشعور نبيل سوف نجد أنه من ناحية الدرجة يتربع على سلم القيم وعلى سلم العواطف الإنسانية، أما من ناحية النوع فسنجد له خاصية تميزه تضمن له الفرادة والاستثنائية مقارنة مع كل العواطف الأخرى، على أساس أننا حينما نتأمل المتن العربي الشعري سوف نجد أنه فصل طويل في الحب وأنتج لنا أنواعاً كثيرة من الحب، فهناك الهيام والعشق كلها تفضي إلى نوع من التوحد وإلغاء الأنا في سبيل الارتباط بالآخر وما يحيل عليه وذلك من قيم نبيلة وعميقة المبنى.
خالد مؤيد (فنان تشكيلي عراقي)
هو شعور يشبه بقية المشاعر التي يتسامى بها الإنسان.. يكسب به الإنسان إنسانيته ودافعه للوجود والاستمرار منذ أن بدأت الخليقة.. والحب كائن رقيق وشفاف وكل الظروف يمكن أن تقضي عليه، فهو مثل نبتة صغيرة دائماً تحتاج للرعاية والسقي والحفاظ عليها حتى تنمو وتجمع بين الأقطاب المختلفة بين رجل وامرأة والإنسان وأرضه.
الحب وحدوده
مؤيد يقول: في ثقافتنا بالعراق التي لها جانب زراعي بدوي تشدد على مفهوم الرجولة والشهامة، فهذه الشهامة تزيد بناءً على اهتمامه بالمرأة وتقديرها، فالمجتمع البدوي على الرغم من سيادة بعض السلبيات لنظرة المرأة للرجل إلا أنه يضم جوانب كثيرة إيجابية، تعطي المرأة الدفء والطمأنينة والاحتواء ووضعها في مكانة ترتقي بالغة السمو. فالوضع الطبيعي للمرأة هو أن تكون مصدراً للإلهام، وطبعاً هناك حالات كثيرة في بعض المناطق في الشرق ـ يضيف مؤيد ـ في الابتدائية تكون الدراسة مختلطة ثم في ما بعد ينفصل الأولاد عن البنات وبعد فترة الثانوي نعود لندرس جميعا في كليات مختلطة.
فترة القراءة خاصة الشعر والرواية تضيف لقاموس المخيلة مفردات جميلة شفافة، وتكون الفترة أجمل فترة لنمتلئ بالتعبير عن الحب فنخرج كل ما لدينا من مخزون من الكلام الجميل، ويبدأ التباري بين الشبان: من يملك أجمل لغة حتى يكسب قلب الفتاة؟.
إيناس الزهراني (24 سنة) طالبة سعودية: أرى أن الرجل الشرقي رومانسي جدا، حتى وإن خانه الكلام أحياناً فإنه يعبر عنه بالفعل عن طريق الهدايا والاهتمام في مناسبات كثيرة تجمع الزوجين، سواء المناسبة الخاصة أو مناسبات أعياد.. وأظن أن السبب يعود للبيئة، فالجزيرة العربية مهد الشعر العربي القديم الذي تغنى بالمرأة وعرف قصص الحب الأولى في التاريخ العربي. الرجل المغربي رومانسي لكن رومانسيته مختلفة تتلون بطبيعة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، قد تكون طريقة تعبيره مختلفة لا غير، لأنه في نظري الرجل الشرقي عموما صعب أن يعبر عن مشاعره للمرأة.
نسرين بن علي (جزائرية) طالبة: الفرق الأساسي بين المغاربي والمشرقي يكمن أساسا في اللغة لأن الرجل الشرقي يتمتع بلغة عربية فصحى تمثل أجمل وأحلى كلام قيل في الحب، وبالنسبة للدارجة المغاربية سواء في الجزائر أو تونس أو المغرب، هناك لهجات متعددة، فالمغاربي حينما يقول لحبيبته ويعبر عن عواطفه كيف يمكن أن يقول «أحبك»، يقول «كانبغيك» ولا أجد أي جمالية بصراحة في هذه الكلمة أو «كنحماق عليك» الكلام جاف لا يساعد على التعبير. بالنسبة للشرقيين لهم عبارات جميلة للحب وإن كانوا يعتبرون أحياناً أن كلماتنا لها خصوصية لأنها غريبة عنهم، لكن بالنسبة لنا نحن تبقى مستهجنة، ولو وجدنا شاباً في مستوى جامعي كبير وواع حين يقول لحبيبته «أحبك» يفضل استعمال «جوتيم» بالفرنسية، المغاربي مجبر على استعمال الفرنسية ليوصل هذا الشعور.
نور الهدى (مسؤولة عن التواصل بمسرح محمد الخامس بالرباط): هناك جفاف بالفعل في التعبير بالنسبة للرجل المغربي الذي لا يستطيع أن يعبر بسهولة عن مشاعره، أولاً مشكلة اللغة وثانياً التربية، فنحن نتربى في وسط عائلي جاف في التعبير عن المشاعر، فآباؤنا لا يعبرون عن حبهم أمامنا، ثم المحيط الاجتماعي لا يساعد على التعبير لأننا نرى فيه نوعاً من العيب أو «الحشومة» كما يقال في التعبير المغربي الدارج، فحتى حينما مثلاً يأتي الأب من السفر لا نرى حرارة في اللقاء، فالأب يسلم على زوجته سلاماً عادياً. وما زال عندنا تحفظ اجتماعي، فحتى حين يسأل رجل مثلاً صديقه أو قريبه لا يسأل عن الزوجة فيقول «اش خبار الدراري» أي الأطفال فهي تضاف إلى الأطفال وما زال الكثيرون لحد الآن لا يستطيعون حتى السؤال عن أحوال المرأة الزوجة.
الحب والضعف
د. (العطري): أعتقد أن لكل مجتمع طريقته في التعبير عن الحب، فما يبدو في المغرب بأنه جفاف وجفاء قد يكون أكثر عاطفية مما يبدو لك في منطقة أخرى. ولكن لدينا قواسم مشتركة ما بين الخليج والمحيط، هذه القواسم هي أننا كلنا نرتكن إلى ثقافة يتألق فيها المجتمع الذكوري. ونادراً يجنح الرجل إلى الاعتراف بأنه يحب فقد ربي منذ البدء على أن الحب يساوي نوعاً من التعبير عن ضعف الرجل، فالرجل منذ البدء عليه أن يغذي رسائله الرمزية والمادية في اتجاه كسب الاعتراف برجولته، ولهذا حينما يجنح إلى التعبير عن الحب ويقول «أنا أحبك» شيء ما يهدر رجولته، هذا ما يتم داخل النسق المغربي، لكن أن نقول ان الرجل في المشرق أكثر عاطفية ورومانسية من الرجل المغربي، هذا ربما بالنسبة لي خطأ في القول وفيه نوع من الاعتساف والتسرع في إصدار هذه الأحكام وإطلاقها.
مؤيد (عراقي): هناك سلبيات كثيرة في مجتمعاتنا بالشرق العربي، رغم هذا السقف المحدود للمرأة، هناك نوع من الحماية والأمان يتوفر لها، فإحدى الملاحظات الغريبة مثلا التي رأيتها هنا في شارع رئيسي بالرباط فتاة وشاب تعاركا بحدة. المشكلة التي فاجأتني هي أنه لا أحد تدخل. فعندنا مثلاً في العراق لو حصل هذا المنظر تصير مشكلة حقيقية ويتدخل المارة لوقف ما يحصل من هذا الرجل.
نادية المهيدي (أستاذة بالمعهد العالي للاتصال): بعض التدخلات حصرت عاطفة الحب في الإنسان، الحب ليس حكراً على الإنسان، لنا صور وتمثلات جميلة في عالم الحيوان وحتى في الحشرات، وهناك عالم فرنسي تحدث عن الغرام في مجال الحشرات، فالكائنات كلها تحتاج للحب وتعيشه، ثم ان قناة اللغة ليست قناة وحيدة للتعبير عن اللغة، وهناك كتاب عن سوسيولوجية الكسكس عند المغاربيين، حيث خلص الباحث أننا الوحيدون الذين نصنع الكسكس المدفون وهو تعبير عن خصوصية محلية هو أننا نعبر عن الأشياء بالرمز والمسكوت عنه.
عمر أوشن (صحافي): هناك كثير من الناس يعتقد أن الشرق له قدرة أن يعبر شعرياً من خلال أغاني الشرق وشاعر الحب نزار قباني وأغاني أم كلثوم وعبد الحليم وغيرهم من الرواد.. يجب مثلاً الانتباه إلى اللغة الأمازيغية في الأطلس أو في الريف، فالتعابير التي تقدمها الأغاني جميلة وفيها رموز إبداعية راقية جداً وتحمل أبدع ما قيل في كلام الحب والهيام.
عبد اللطيف الصيباري: أتحدث هنا بحكم معرفتي بكثير من المشارقة والأشقاء العرب، فقد عشت معهم وعرفتهم عن قرب، أظن أن الفرق بين المغربي والمشرقي في التعبير عن الحب هو أن المغربي كما أعتقد أكثر وضوحا بحكم مجموعة من العوامل أولها دخول الاستعمار الفرنسي الذي يختلف عن الاستعمار الانجليزي في الشرق الذي رسخ بعض المجاملات، في المشرق مثلا يطلقون كلمة «حبيبي» على كل شيء، فحينما تتعارك مع أحدهم يخاطبك بكلمة «حبيبي» لم فعلت هذا؟ هل هذا يعني أنه يحبني فعلا؟ وعندما تلتقي بأي مشرقي في باب العمارة قد يدعوك بسهولة ويقول «تفضل للبيت» هي مجاملة لكنها لا تعني أنه يريدك أن تدخل بيته فعلاً.. هناك فرق على مستوى المجاملات لا التعبير.
المشاركون:
< عبد العزيز الرماني (مختص في التواصل)
< الدكتورة فاطمة الكتاني (علم النفس)
< د.عبد الرحيم العطري (علم اجتماع)
< خالد مؤيد (فنان تشكيلي عراقي)
< نادية المهيدي (أستاذة بالمعهد العالي للاتصال)
< محمد زيان (وزير حقوق الإنسان سابقاً ونقيب المحامين بالرباط)
< إيناس الزهراني (24 سنة) طالبة سعودية
< نسرين بن علي طالبة جزائرية
< نور الهدى كمال (اختصاصية في العلاقات العامة)
< عمر أوشن (صحافي)
< عبد اللطيف الصيباري (مصور صحافي)
اتفق المشاركون في الندوة أن أجمل أغاني الحب المغربية هي:
> راحلة للراحل محمد الحياني
بارد وسخون (الحياني)
ياك أجرحي (نعيمة سميح)
ما انا إلا بشر (الدكالي)
يا بنت الناس أنا فقير (عبد الهادي بلخياط)
مرسول الحب (الدكالي)
سولت عليك لعود والناي (الراحل اسماعيل أحمد)
علاش يا غزالي (الراحل ابراهيم العلمي)
الغرام ما عندو دوا (من التراث الأندلسي)
النار الحمرا (العالية لمجاهد من التراث الشعبي)
مصطلحات حب مغربية
للا مولاتي
مومو عيني
للا الحبيبة
حبيبة
قطيوطة
الغزالة ديالي
سعدي وهنايا
البليليطة ديالي
الكبيدة
للا حبي
للا غزالي
عويناتي
الحجيلة ديالي
التويتة
ضو عيناي
روحي وراحتي
الكاتب والحب
الكاتب المغربي عبد القادر الشاوي يقول:
أرى أن للمغاربة تقاليد مختلفة لقصص الحب، ولو أنها غير مكتوبة، يمكن استنباطها من الحكايات الكثيرة الواردة في كثير من الكتب التي تعرضت لسير بعض الأفراد في علاقتهم بالمرأة وبمفهوم الحب الذي يمكن أن ينشأ بينه وبينها بحسب الظروف والأوضاع والمناسبات والعصور كذلك.
أما السلوك المميز لعلاقة الرجل المغربي بالمرأة، فمطبوع من الناحية الشعورية بالدونية وسيادة الذهنية الذكورية ذات الطبيعة الاستبدادية التي لا تقيم أدنى اعتبار للآخر المختلف المتميز المستقل… إلخ دون أن يعني هذا أن وجود هذه الذهنية تمنع قيام جميع أشكال الحب أو العلاقة الممكنة بين الرجل والمرأة، إنما يعني فقط أن جميع أشكال الحب المفترضة في العلاقة بين الرجل والمرأة تتأثر بتلك الذهنية فتحيل مفهوم الحب، في كثير من الأحيان، إلى قهر.
مغالطة
أ. محمد زيان (وزير حقوق الإنسان سابقاً ونقيب المحامين بالرباط):
أتفاجأ من كلامكم حول الحب لأن الحب ليس كلاماً، هو سلوك بالأساس.. أن أقول «حبيبي» واقفل عليك الباب وأخرج لأفعل ما أريد فهذا شيء آخر، المرأة في المغرب يمكن فعلا أن تتعارك في الشارع وتدافع عن نفسها لأن هناك حرية تتمتع بها.. في اليابان المرأة مقدسة ولكن ليست لديها أية حرية، وأنت تمضي في اتجاه الغرب تصل كندا، هناك إذا قلت لامرأة «حبيبتي» يمكنها أن ترفع عليك دعوى قضائية باسم التحرش الجنسي، لأن هناك مساواة حقيقيالمزيد
ضعف المؤشرات وقوة التحديات
الصحافة المغربية الناطقة بالعربية مهددة بطوفان التفرنس والدارجة
http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&info=2&date_ar=2006/11/22
من جهته قال محمد العربي المساري:”إن صحافتنا الوطنية خلال العقود الماضية كانت تستغ
الموضوع التالي نشرته بمجلة "نيومان-الإنسان الجديد" بالعدد الصادر في شهرغشت 2006
http://www.newmanmag.net/archif/numero11/menu2/dossier.htm
الحلمُ الاقتصادي: المؤسّساتُ النقدية العالمية غيرُ مرتاحة لحسن توظيف أموال المهاجرين في المغرب.
كثيرون هم الذين عبروا عن ارتياحهم للاسلوب الذي يواجه به الملك محمد السادس اللوبيات المتمركزة في مناصب المسؤولية وخاصة من اتهموا بتورطهم في قضايا الفساد او الرشوة أو تبييض الأموال.ففي ظرف فترة وجيزة أقيل العديد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين من مسؤولياتهم وقدم بعضهم للمحاكمة ، كما تم توقيف مجموعة أخرى بسبب سوء التسيير وضعف الأداء، وهو ما يؤشر فعلا إلى المرحلة الجديدة التي يمر منها المغرب وإلى الجرأة الكبيرة التي يتحلى بها الملك الشاب.لكن المشكل العويص الذي يأمله المغاربة حتى ولو تنافى نسبيا مع مبادئ الديمقراطية هي الآمال التي أصبحت موضوعة في الملك كي يريح البلاد من القادة الحزبيين الذين شاخوا في مناصبهم وازدادت مع السنين قدرتهم على المقاومة والصمود ورفض التحديث ظانين بذلك أن الأحزاب إنما هم صانعوها وأنهم أبدا لن يتركوها لغيرهم. ومادام الأمر كذلك ومادامت الأحزاب لا تعير أي اهتمام لمبادئ الديمقراطية فلم لا يتدخل الملك شخصيا لتقويم هذا الاعوجاج الغريب. ولا بأس أن أقول "بالعلالي" اللهم التعيين في مناصب قيادة الأحزاب ولا الانتخابات المزورة " والديمقراطية العاوجة
ومادام بالشئ يذكر الشيء فلا بأس أن أشير إلى ما سبق أن ذكرته أكثر من مرة عن مضامين التقارير والدراسات التي أكدت أن بؤر الفساد والتزوير وسوء التدبير في المغرب تنطلق وللأسف من هشاشة الوضع الذي توجد عليه أحز
"










