Yahoo!

صرخات في الصحاري والأودية..

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 23:34 م

 

 

" .. في أحد مؤتمرات البيئة المنعقدة في برلين قام رجل دين مسيحي وصرخ أمام الجميع..إن صرخاتنا تكاد تشبه صرخات يوحنا الذي وصفه الكتاب بكونه كان صارخا في الصحاري والأودية،، وقد قد مات المعمدان وحفظ التاريخ صرخاته في مواجهة الرذيلة والفساد البشري…"

 

عانى الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون كثيرا منذ يوم الجمعة الماضي ليقنع الدول المصنعة وخاصة الكبرى منها بضرورة الخروج بنتائج مقبولة لحماية الأرض من الانعكاسات السلبية لانبعاث الغازات والتغير المناخي…

فالقمة العالمية التي انعقدت ببلاده حول المناخ وحضرتها 190 دولة كادت أن تعرف فشلا ذريعا يدفع بكوكبنا الأزرق إلى خلافات دولية جديدة بين العلماء والسياسيين…

ولم تخل المحادثات الشاقة والطويلة من مشادات كلامية للعمل على خفض درجة الحرارة العالمية إلى ما دون درجتين مئويتين عن المعدلات المسجلة قبل الثورة الصناعية…

والحمد لله على أية حال كون المؤتمرين خرجوا ببعض الحلول الباعثة للآمال في مواجهة الدول الباعثة للغازات حماية هذا الحوار الدولي من الانهيار

 كما اتفقوا على تعزيز الدعم للتحول نحو اقتصاديات أقل استهلاكا للطاقة التقليدية، وإعادة بناء الثقة بين الدول الفقيرة والدول الغنية… 

 

المشاركون اتفقوا أيضا على تأسيس صندوق سموه "الصندوق الأخضر" برأسمال 100 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة على معالجة تداعيات التغير المناخي،،،

 

إلا أن اصحابنا الناقمون على نعمة الأرض، لم يتوصلوا لتفاهم واضح وصريح بشأن خفض معدلات الغازات المنبعثة مع اقتراب موعد انتهاء صلاحية بروتوكول كيوتو بعد عامين،،،

وفي الوقت الذي رحب فيه السياسيون بنتائج القمة اغتاظ علماء البيئة وحذروا بقوة من كون ما توصل إليه المؤتمرون غير كاف لحماية الأرض وإعادة الطمأنينة إلى النفوس…

الولايات المتحدة الأمريكية ومعها العديد من الدول كان اهتمامها موجها إلى نتائج التسريبات الصادرة في موقع ويكيليكس وتأثيرها على مصداقية الديبلوماسية الامريكية وعلاقات الدول فيما بينها…

حقيقة لا يجب التقليل من خطورة انعكاسات التسريبات الصادرة في هذا الموقع العجيب،، لكنها على كل حال ليست أخطر من انعكاسات نتائج القمة المنعقدة في المكسيك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحزب الشعبي الاسباني:دسائس مكشوفة بمرجعية استعمارية

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 23:32 م

 

 

" .. قبل أن يغادر أبو عبد الله الصغير قصر الحمراء بغرناطة،، وقع عهدا مع الحاكمين فريدينالد وايزابيلا للحفاظ على حياة المسلمين وأملاكهم وحرية عبادتهم في غرناطة،، وبناء عليه سلم قصر الحمراء بدون حرب ولا إراقة دماء،، لكن الاسبان نكثوا بالعهد ونقضوا الميثاق وأجبروا المسلمين على تغيير دينهم أو الموت…وكانوا يمنعون المسلمين من أداء الصلاة تحت طائلة التنكيل والعذاب،، ويجبروهم على شرب الخمر وأكل لحم الخنزير،، ثم في مرحلة تالية طردوهم جميعا، في أعظم تهجير جماعي في التاريخ…"

 لم يفاجئ الزعيم السابق للحزب الشعبي الاسباني ماريا أثنار أحدا حين دعا في إحدى محاضراته إلى مناصرة إسرائيل وحمايتها من عدوان الفلسطينيين،،

يومها قال خوسيه ماريا اثنار، وهو الذي شغل أيضا رئيسا لوزراء ورئيسا للاتحاد الاوروبي: "..علي شعوب أوروبا أن تدرك أن عدم دعم إسرائيل ومساعدتها علي البقاء لأقصي فترة ممكنة يهدد الوجود الغربي كله ويسمح للاسلام أن يجتاح العالم كله.."

 وقال اثنار في محاضرته حول ما أسماه الامتداد الإسلامي في أروبا:"إن الغرب ظل طويلاً يطالب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالتفاوض، لكن الغرب عليه أن يدرك اليوم أن اسرائيل في خطر حقيقي بسبب تزايد انتشار الإسلام بشكل غير مسبوق فقوة إسرائيل تعني قوتنا وضعفها يعني ضعفنا …"

هذه المواقف ليست غريبة عن شخص أسس يوما مبادرة سماها "اصدقاء إسرائيل" تضم في عضويتها عددا من الساسة المناصرين لإسرائيل ومنهم سفير أمريكا السابق في الأمم المتحدة جون بولتون ورئيس بيرو السابق "الخاندور فولد" ورئيس البرلمان الايطالي الاسبق مارشيلوا ..

ومواقف الحزب الشعبي الاسباني من المغرب والمغاربة هي مواقف تاريخية ليست وليدة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المسؤول إذن؟؟..

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 23:28 م

 

  

" .. لقد انكشفت الخطط وبانت السرائر، والمغرب أفضل من أن ينخدع وأعقل من أن يخدع ، وقد صدق أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الذي طالما ردد بأعلى صوته كلما اكتشف دسيسة أو خديعة:"لست بالخب ولا الخب يخدعني" والخب في معنى كلام عمر، هو الشخص الماكر المخادع.."

سبع طبعا ولست ضبعا يا وطني…

 الآن وقد هدأت النفوس وهدأت معها العواصف والأمواج..

 الآن وقد ضمد الوطن جراحاته جراء الدسائس والعصابات المندسة..

الآن وقد أظهر المغاربة جميعا التحامهم القوي أثناء الأزمات والكروب، والتفافهم وراء قائدهم وعلمهم ووحدة وطنهم..

الآن وقد عادت المياه الصافية إلى مجاريها، وأدخلت المياه العكرة إلى مصبها المستحق..

الآن إذن،  أعتقد جازما أن الوقت قد حان للتساؤل والعتاب، أو قل للمسائلة والحساب، وهذا حق طبيعي في وطن يزهى ويفتخر بسلامة كيانه، وبأمنه واستقراره …

ولعل أبرز سؤال يخطر بذهن المواطن العادي هو..من كان مسؤولا عن تسربات عصابات البوليزاريو إلى بيوتنا؟؟ ومن سمح للمخابرات الجزائرية أن تعكر علينا صفو أجوائنا؟؟؟

طبعا صالت الصحافة وجالت بتوجيه الأصابع إلى أكثر من جهة ، وتكلمت الألسن وقالت في كيف تحول مخيم من مسالم إلى مهاجم.. والحقيقة التي لا يمكن لأحد أن يخفيها أحد أن المسؤولية في ما حصل قد لا تقع على جهة واحدة بعينها، سواء تعلق الأمر بالإدارة المحلية أو المركزية أو الجهات المعنية بحماية الحدود والاستخبارات والأمن الداخلي و غيرها..

لأن ما وقع في العيون أمر مركب التعقيد من حيث البناء والتخطيط، وإن كان في عمقه سهل التفكيك من حيث معرفة المصدر والجهات المدسوسة..

فالمخطط الذي حول مخيما ذا مطالب اجتماعية، إلى مجموعة من الخلايا المنظمة،، لم يكن يستهدف قضية الصحراء لوحدها، كبعد محدود وقصد منشود،، بل كان يستهدف أمن البلد واستقراره ووحدة كيانه.

 ومثل هذه  المؤامرات والمطامع.. طالما تعرض المغرب لها،، فلا هي أدهشته ولا هي أدكته ولا هي شغلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقائع لا تحجبها الشمس يا دولة إسبانيا (1)

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 23:25 م

 

 

" .. لا يمكن أن نقبل بمقترح التسوية الذي عبرتم عنه لسبب بسيط هو أن الأمر يتعلق بأراضي كانت دوما مغربية، على غرار إقليم طرفاية الذي أعدتموه للمغرب…فكيف تقولون اليوم بتقرير مصير هذا الشعب، وإذن لا يمكن قبول مبادرتكم .."

لا نريد لدولة أوروبية شقيقة كإسبانيا أن تحشر نفسها كثيرا في أشياء أصبحت لا تعنيها اليوم بعدما نفضت يديها منها منذ زمن طويل. واسبانيا تعرف جيدا أنها لن تجني من هذا الموضوع سوى الويلات والخسائر الكبيرة.

التاريخ، يا دولة اسبانيا، ليس محط تلاعب، والاتفاقيات التي وقعت عليها شاهدة إلى اليوم أنك تشهدين بمغربية الصحراء. والعديد من وزرائك أكدوا ذلك في أكثر من مناسبة، ولكنك تريدين لهذه المنطقة أن تظل في صراع دائم، لتستمري، أنت، في الاستفادة بامتيازاتك في المدن، وفي الجزر المستعمرة لأطول مدة ممكنة.

طيب، لنعد إلى حقائق التاريخ القريب جدا،فالمغرب استرجع طرفاية من الإسبان، الذين ظلوا بعد ذلك يتواجدون في العديد من المناطق المغربية بما فيها سبتة ومليلية والصحراء الغربية وجزر مغربية كثيرة. وطبعا لا تحتل اسبانيا أي تراب جزائري إلى اليوم، وبالتالي فلا مشاكل توثر علاقاتها بالجزائر كما هو الحال مع المغرب.

وقبل مرضه بشهور قليلة، بعث الجنرال فرانكو الذي كان يحكم اسبانيا برسالة إلى الملك الحسن الثاني ، يقول فيها "لقد استمررت في تدبيري هذه الأراضي لكنني أعتقد أن الوقت قد حان لاستفادتها من تقرير المصير" .

حينها، لم يبعث الجنرال الاسباني برسالة مماثلة إلى الرئيس الجزائري، آنذاك هواري بومدين، لأنه كان يعرف حق المعرفة أنه غير معني بهذا الملف، ولم يوجد في حينها أي كيان يناضل لتحرير الصحراء كما هو حال مرتزقة البوليساريو التي تناضل اليوم في حال الأبرياء وأموال الفقراء.

فماذا كان جواب الحسن الثاني حينها، وهو الذي لم يتوقف عن المطالبة بتحرير الصحراء في كل المحافل الدولية؟؟ لقد قال بالمكتوب للجنرال الإسباني، الذي كان يفضل دائما المكالمات الهاتفية واللقاءات الرسمية عوض البرقيات:

"..لا يمكن أن نقبل بمقترح التسوية الذي عبرتم عنه لسبب بسيط هو أن الأمر يتعلق بأراضي كانت دوما مغربية، على غرار إقليم طرفاية الذي أعدتموه للمغرب منذ عشرين سنة .فكل الدول التي حكمت المغرب وإسبانيا من مرابطين وموحدين تنحدر من هذه المناطق ومن موريتانيا. فكيف تقولون اليوم بتقرير مصير هذا الشعب، وإذن لا يمكن قبول مبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقائع لا تحجبها الشمس يا إسبانيا (2)

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 23:21 م

للحقيقة والتاريخ:

".. إذن فالمؤكد على أرض الواقع أن المغرب آمن في صحرائه، وأن الجزائر ليست آمنة في صحرائها، بل إن بعض الخارجين عن القانون من أبناءها هم من أسسوا خلايا وحركات العنف والاختطاف بجنوب البلاد.."

 

لقد سبق للرئيس الحالي بوتفليقة ان احتج على استعمار اسبانيا للصحراء ووقع مع الوزير المغربي عبد اللطيف الفيلالي ما يؤكد هذا التوجه، وهذا موثق وموجود والجريدة مستعدة لنشر نص الإعلان المغربي الجزائري الموريطاني الصادر يوم 6 يناير 1972.

 كما أن الوزير المغربي الراحل عبد اللطيف الفيلالي، قال في مذكراته أن الوزير عبد العزيز بوتفليقة، طالبه بإلحاح بالمسارعة في استرجاع الصحراء،، وإلا ضمتها الجزائر أو موريطانيا "المهم أن لا تبقى محتلة من لدن الاسبان".

ولم تتوقف الجزائر عند هذا الحد، بل استقدمت مواطنين من تندوف  إلى نيويورك تحت عنايتها، ليطالبوا المغرب أمام الجنة الرابعة للأمم المتحدة بالرحيل عن الصحراء.

 وسخرت الجزائر مالها النفطي للدفع بالملف أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة بالرحيل عن الصحراء،بل تجرأت بكل ما أتت بأن تكون ما أسمته " الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بتاريخ 26 فبراير 1976، وسخرت مالها أيضا للدفع بالملف إلى منظمة الوحدة الإفريقية، وهي منظمة ضعيفة تضم في حينها حكاما أغلبهم انقلابيون يسعون إلى الظفر بأي شيء قبل أن يكونوا ضحية انقلاب آخر.

أما اسبانيا، فيكفي أن تعود لتصريح وزير خارجيتها الأسبق موراتينوس  أمام مجلس الشيوخ الاسباني في شهر مارس 2006،حين قال أنه لا يمكن الاعتراف قانونيا بجبهة البوليساريو، لأنه هو شخصيا يعرف جيدا ظروف نشأته ومراميها، وبالتالي فعلى اسبانيا أن تسحب نفسها من خيوط هذا الملف.

ذاك وزير خارجيتها يشهد بنفسه بحقائق القضية ، وعليها هي إذن، أن لا تنسى أنها وقعت اتفاقية مع المغرب وموريطانيا حيث لاوجود لأي طرف آخر يوم 14 نونبر 1975 . ويجب أن لا تنسى أيضا أنها أرجعت الأرض لأصحابها بموجب هذه الاتفاقية، وغادرتها يوم 28 فبراير 1975، ومن يومها كان من الأصلح لها أن تنشغل في قضاياها الداخلية، وقضايا الاتحاد الاوروبي، وتترك الصحراء في حالها مع أصحابها.

قد تعتقد اسبانيا أن ضغوطاتها على المغرب ستزحزح فيه توا بثه بخصوص أراضيه المستعمرة،،، أو أنها ستدفعه للقول بما يفيد تأجيل المطالبة بمدينتي سبتة ومليلية والجزر الأخرى إلى تاريخ غير  معلوم،،،ستكون خا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفقر والقروض الصغرى في المغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 13:17 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحزاب المغربية على طريق المحاسبة الاجتماعية والسياسية

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 2 يوليو 2007 الساعة: 14:37 م

منشور بمجلة الإنسان الجديد عدد شهر يونيه 2007
تنص الفصول 33 و 34 و 37 من القانون الجديد المنظم للأحزاب في المغرب على أن كل الأحزاب مطالبة بالإدلاء بحصيلتها وباعتماد نظام محاسباتي سنوي قادر على ضبط أدائها المال ونتائجها المحصلة، ويجب عرض هذه الحصيلة على المجلس الأعلى للحسابات وقبل ذلك على خبير محاسباتي مسجل لدى هيأة الخبراء.
وحسب نفس القانون فإن الأحزاب التي لا تدلي بحصيلتها معرضة لعقوبات، منها تجميد الدعم الذي تتلقاه من الدولة، كما أن هذه الأحزاب مطالبة باحترام انعقاد مؤتمراتها في الآجال القانونية (أربع سنوات) كشرط للاستفادة من منح الدولة.
-      قانون للمراقبة أم لفك الألغاز الحزبية؟
إن هذا التساؤل ينطلق من كون مالية الأحزاب شكلت منذ عشرات السنوات لغزا سريا اثيرت حوله العديد من النقاشات حول سر الغموض الذي يكتنف مالية الأحزاب المغربية ، وحول سبب عدم خضوع هذه الأحزاب لمراقبة الدولة او للمراقبة الذاتية أي مراقبة الأجهزة الداخلية للاحزاب كالجمع العام مثلا.
فغالبية الأحزاب المغربية لم تفكر منذ إنشائها في قضية المراقبة المالية، وقد كتبت حول هذا الموضوع كثيرا خاصة أواخر التسعينيات حينما قمت بمقارنة طرق تسيير مالية الجمعيات التنموية وبين مالية الأحزاب وتبين لي ان القرق كبير، وأنه في الوقت الذي تعمد فيه جمعيات وطنية تنموية معروفة إلى التدقيق السنوي إضافة إلى المحاسبة الداخلية، فإن الأحزاب المغربية لاتكاد تتوفر على وثيقة مالية واضحة بل عن اغلب أحزابنا لا تتوفر للأسف على أرشيف وثائفي يخص مسارها التاريخي اللهم ما سجلته الجرائد الناطقة باسمها، وهو ما يفيدأن العديد من الأحزاب تعيش بلا ذاكرة .
إن أسلوب الفوضى والارتجال الذي ميز التسيير الحزبي في المغرب طيلة السنوات الماضية، يعكس بشكل واضح عقلية المشرفين على هذه الأحزاب وطرق تفكيرهم بل ويعكس أيضا اهدافهم وطموحاتهم في قيادة حزب معين او في دخول الانتخابات، وهو ما يسهل على الباحث في الموضوع معرفة بعض أسباب عزوف عدد كبير من المواطنين في المغرب عن العمل السياسي و الانتماء الحزبي، وارتياح الأحزاب المغربية لوضعية المنتمي غير المكثرث و المنتمي المتلهف كطابع ميز المشهد السياسي والحزبي المغربي منذ الستينيات.
ويبدو أن الدولة المغربية ركزت اهتمامها في المرحلة السابقة على البحث عن توافق يضمن استقرار العمل السياسي في المغرب، أكثر من بحثها عن تتبع العمل الحزبي ومراقبة مالية وضمان شفافيته.
وبالتال،ي فيمكن القول ان الدولة كانت تبحث عن توافق دائم بينها وبين الأحزاب التي كانت تحسب سابقا في المعارضة، وهو ما جعل الأحزاب اليمينية أو المسماة تجاوزا بالإدارية ترتاح بدورها لصراع خدم مصالحها على مدى سنوات عديدة.
أما وان التوافق قد حصل وتجسد في صيغة سياسية سميت بالتناوب، فإن المرحلة قد دخلت فعلا في بدء بناء المشهد السياسي بتصورات حديثة، منها ضبط المحاسبة، والالتزام بالقانون الأساسي، وإعادة تشكيل الديمقراطية الداخلية انطلاقا من مبدإ بسيط يقضى باحترام آجال الانتخابات.
أين رحل الزعيم؟
لقد تميزت المرحلة السابقة بهيمنة سلطة الزعيم على العمل الحزبي بعيدا عن كل الاعتبارات القانونية أو المؤسساتية او الديمقراطية.
ويوم كتبت في إحدى اليوميات المغربية سنة 2005 أدعو زعماء الأحزاب إلى التقاعد "ياشيوخ الأحزاب تقاعدوا"تقاطرت علي عبر الانترنيت رسائل المواطنين، وقد حفزها المقال للتعبير عن مواقفها من العمل السياسي المغربي الذي اعتبرته غالبيتها انه يتسم بالارتجال، وانعدام المحاسبة، وغياب الشفافية، وضعف الرؤيا، وهيمنة الأشخاص.
إن ظهير 15 نونبر 1958 لا ينص على أي شيء يتعلق بتسيير الحزب او ضبط ماليته، ولذلك فإن أغلب حسابات الأحزاب كانت مسجلة في أسماء زعمائها، وانه مالم يريد هؤلاء الزعماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكر واعتذار

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 2 يوليو 2007 الساعة: 14:21 م

أخبر قرأء المدونة وكل من كاتبني يسأل عن الغياب الطويل أنني سأدرج قريبا مجموع المقالات والتابات التي لم أتمكن من إدخالها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة «سيدتي» الشهرية حول التواصل الزوجي بالمغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 15:54 م

نشرت بمجلة سيدتي ليوم 17/02/2007 وهي موجدة على موقعها الإلكتروني
http://www.sayidaty.net/NewsList.asp?NewsID=4759&MenuID=21

عقدت «سيدتي» ندوة «الحب بين المغاربة والمشارقة» بنادي الصحافة بالرباط، بناء على ملاحظات راكمتها من شكاوى مستمرة من عدد من المغربيات حول الجفاء العاطفي الذي يعانين منه من طرف أزواجهن، مقارنة مع الأزواج المشارقة في التعبير عن الحب. فإلى أي حد يصدق هذا الحكم؟ وهل فعلاً أن الرجل المغاربي رجل جاف بطبعه لا يتقن التعامل مع المرأة؟.

أدارت الندوة: سميرة مغداد - تصوير: سلمى مليح

لم نشأ في بداية الندوة أن نطلق اتهاماً مباشراً بل بدأناه بفتح نقاش أولي عن مفهوم الحب، خاصة بين الزوجين أو الخطيبين، وكيف نفهمه في حياتنا اليومية رغم أن المغاربة استاءوا من هذا الاتهام؟
يعتبر عبد اللطيف الصيباري (مصور صحافي) بداية أن الحب يتطلب وجود طرفين، رجل وامرأة أو أب وابنه أو امرأة وابنها أو رجل وأبيه.. إلخ، الحب مفهوم شامل ولهذا لا توجد حياة بدون حب، فهو قيمة ضرورية.
بينما يقول عبد العزيز الرماني (مختص في التواصل): هو شعور مثله مثل الخوف ومثل المشاعر الأخرى لكن فقط هو مرتبط بالأشياء الجميلة التي يشعر الإنسان أنها قريبة إليه.
أما الدكتورة فاطمة الكتاني (علم النفس) فتقول انه شعور وانفعال إيجابي يعطي نوعاً من الراحة والسعادة ويجعلنا نرى الحياة بلون وردي، وهو أنواع، هو ذاك الشعور اللطيف الذي يضم المودة والتقبل للآخر.
ويختزل د.عبد الرحيم العطري (علم اجتماع): مدخل البحث عن معنى الحب في النوع والدرجة، لأننا عندما نتأمل الحب كعاطفة وكشعور نبيل سوف نجد أنه من ناحية الدرجة يتربع على سلم القيم وعلى سلم العواطف الإنسانية، أما من ناحية النوع فسنجد له خاصية تميزه تضمن له الفرادة والاستثنائية مقارنة مع كل العواطف الأخرى، على أساس أننا حينما نتأمل المتن العربي الشعري سوف نجد أنه فصل طويل في الحب وأنتج لنا أنواعاً كثيرة من الحب، فهناك الهيام والعشق كلها تفضي إلى نوع من التوحد وإلغاء الأنا في سبيل الارتباط بالآخر وما يحيل عليه وذلك من قيم نبيلة وعميقة المبنى.
خالد مؤيد (فنان تشكيلي عراقي)
هو شعور يشبه بقية المشاعر التي يتسامى بها الإنسان.. يكسب به الإنسان إنسانيته ودافعه للوجود والاستمرار منذ أن بدأت الخليقة.. والحب كائن رقيق وشفاف وكل الظروف يمكن أن تقضي عليه، فهو مثل نبتة صغيرة دائماً تحتاج للرعاية والسقي والحفاظ عليها حتى تنمو وتجمع بين الأقطاب المختلفة بين رجل وامرأة والإنسان وأرضه.

الحب وحدوده

مؤيد يقول: في ثقافتنا بالعراق التي لها جانب زراعي بدوي تشدد على مفهوم الرجولة والشهامة، فهذه الشهامة تزيد بناءً على اهتمامه بالمرأة وتقديرها، فالمجتمع البدوي على الرغم من سيادة بعض السلبيات لنظرة المرأة للرجل إلا أنه يضم جوانب كثيرة إيجابية، تعطي المرأة الدفء والطمأنينة والاحتواء ووضعها في مكانة ترتقي بالغة السمو. فالوضع الطبيعي للمرأة هو أن تكون مصدراً للإلهام، وطبعاً هناك حالات كثيرة في بعض المناطق في الشرق ـ يضيف مؤيد ـ في الابتدائية تكون الدراسة مختلطة ثم في ما بعد ينفصل الأولاد عن البنات وبعد فترة الثانوي نعود لندرس جميعا في كليات مختلطة.
فترة القراءة خاصة الشعر والرواية تضيف لقاموس المخيلة مفردات جميلة شفافة، وتكون الفترة أجمل فترة لنمتلئ بالتعبير عن الحب فنخرج كل ما لدينا من مخزون من الكلام الجميل، ويبدأ التباري بين الشبان: من يملك أجمل لغة حتى يكسب قلب الفتاة؟.
إيناس الزهراني (24 سنة) طالبة سعودية: أرى أن الرجل الشرقي رومانسي جدا، حتى وإن خانه الكلام أحياناً فإنه يعبر عنه بالفعل عن طريق الهدايا والاهتمام في مناسبات كثيرة تجمع الزوجين، سواء المناسبة الخاصة أو مناسبات أعياد.. وأظن أن السبب يعود للبيئة، فالجزيرة العربية مهد الشعر العربي القديم الذي تغنى بالمرأة وعرف قصص الحب الأولى في التاريخ العربي. الرجل المغربي رومانسي لكن رومانسيته مختلفة تتلون بطبيعة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، قد تكون طريقة تعبيره مختلفة لا غير، لأنه في نظري الرجل الشرقي عموما صعب أن يعبر عن مشاعره للمرأة.
نسرين بن علي (جزائرية) طالبة: الفرق الأساسي بين المغاربي والمشرقي يكمن أساسا في اللغة لأن الرجل الشرقي يتمتع بلغة عربية فصحى تمثل أجمل وأحلى كلام قيل في الحب، وبالنسبة للدارجة المغاربية سواء في الجزائر أو تونس أو المغرب، هناك لهجات متعددة، فالمغاربي حينما يقول لحبيبته ويعبر عن عواطفه كيف يمكن أن يقول «أحبك»، يقول «كانبغيك» ولا أجد أي جمالية بصراحة في هذه الكلمة أو «كنحماق عليك» الكلام جاف لا يساعد على التعبير. بالنسبة للشرقيين لهم عبارات جميلة للحب وإن كانوا يعتبرون أحياناً أن كلماتنا لها خصوصية لأنها غريبة عنهم، لكن بالنسبة لنا نحن تبقى مستهجنة، ولو وجدنا شاباً في مستوى جامعي كبير وواع حين يقول لحبيبته «أحبك» يفضل استعمال «جوتيم» بالفرنسية، المغاربي مجبر على استعمال الفرنسية ليوصل هذا الشعور.
نور الهدى (مسؤولة عن التواصل بمسرح محمد الخامس بالرباط): هناك جفاف بالفعل في التعبير بالنسبة للرجل المغربي الذي لا يستطيع أن يعبر بسهولة عن مشاعره، أولاً مشكلة اللغة وثانياً التربية، فنحن نتربى في وسط عائلي جاف في التعبير عن المشاعر، فآباؤنا لا يعبرون عن حبهم أمامنا، ثم المحيط الاجتماعي لا يساعد على التعبير لأننا نرى فيه نوعاً من العيب أو «الحشومة» كما يقال في التعبير المغربي الدارج، فحتى حينما مثلاً يأتي الأب من السفر لا نرى حرارة في اللقاء، فالأب يسلم على زوجته سلاماً عادياً. وما زال عندنا تحفظ اجتماعي، فحتى حين يسأل رجل مثلاً صديقه أو قريبه لا يسأل عن الزوجة فيقول «اش خبار الدراري» أي الأطفال فهي تضاف إلى الأطفال وما زال الكثيرون لحد الآن لا يستطيعون حتى السؤال عن أحوال المرأة الزوجة.

الحب والضعف

د. (العطري): أعتقد أن لكل مجتمع طريقته في التعبير عن الحب، فما يبدو في المغرب بأنه جفاف وجفاء قد يكون أكثر عاطفية مما يبدو لك في منطقة أخرى. ولكن لدينا قواسم مشتركة ما بين الخليج والمحيط، هذه القواسم هي أننا كلنا نرتكن إلى ثقافة يتألق فيها المجتمع الذكوري. ونادراً يجنح الرجل إلى الاعتراف بأنه يحب فقد ربي منذ البدء على أن الحب يساوي نوعاً من التعبير عن ضعف الرجل، فالرجل منذ البدء عليه أن يغذي رسائله الرمزية والمادية في اتجاه كسب الاعتراف برجولته، ولهذا حينما يجنح إلى التعبير عن الحب ويقول «أنا أحبك» شيء ما يهدر رجولته، هذا ما يتم داخل النسق المغربي، لكن أن نقول ان الرجل في المشرق أكثر عاطفية ورومانسية من الرجل المغربي، هذا ربما بالنسبة لي خطأ في القول وفيه نوع من الاعتساف والتسرع في إصدار هذه الأحكام وإطلاقها.
مؤيد (عراقي): هناك سلبيات كثيرة في مجتمعاتنا بالشرق العربي، رغم هذا السقف المحدود للمرأة، هناك نوع من الحماية والأمان يتوفر لها، فإحدى الملاحظات الغريبة مثلا التي رأيتها هنا في شارع رئيسي بالرباط فتاة وشاب تعاركا بحدة. المشكلة التي فاجأتني هي أنه لا أحد تدخل. فعندنا مثلاً في العراق لو حصل هذا المنظر تصير مشكلة حقيقية ويتدخل المارة لوقف ما يحصل من هذا الرجل.
نادية المهيدي (أستاذة بالمعهد العالي للاتصال): بعض التدخلات حصرت عاطفة الحب في الإنسان، الحب ليس حكراً على الإنسان، لنا صور وتمثلات جميلة في عالم الحيوان وحتى في الحشرات، وهناك عالم فرنسي تحدث عن الغرام في مجال الحشرات، فالكائنات كلها تحتاج للحب وتعيشه، ثم ان قناة اللغة ليست قناة وحيدة للتعبير عن اللغة، وهناك كتاب عن سوسيولوجية الكسكس عند المغاربيين، حيث خلص الباحث أننا الوحيدون الذين نصنع الكسكس المدفون وهو تعبير عن خصوصية محلية هو أننا نعبر عن الأشياء بالرمز والمسكوت عنه.
عمر أوشن (صحافي): هناك كثير من الناس يعتقد أن الشرق له قدرة أن يعبر شعرياً من خلال أغاني الشرق وشاعر الحب نزار قباني وأغاني أم كلثوم وعبد الحليم وغيرهم من الرواد.. يجب مثلاً الانتباه إلى اللغة الأمازيغية في الأطلس أو في الريف، فالتعابير التي تقدمها الأغاني جميلة وفيها رموز إبداعية راقية جداً وتحمل أبدع ما قيل في كلام الحب والهيام.
عبد اللطيف الصيباري: أتحدث هنا بحكم معرفتي بكثير من المشارقة والأشقاء العرب، فقد عشت معهم وعرفتهم عن قرب، أظن أن الفرق بين المغربي والمشرقي في التعبير عن الحب هو أن المغربي كما أعتقد أكثر وضوحا بحكم مجموعة من العوامل أولها دخول الاستعمار الفرنسي الذي يختلف عن الاستعمار الانجليزي في الشرق الذي رسخ بعض المجاملات، في المشرق مثلا يطلقون كلمة «حبيبي» على كل شيء، فحينما تتعارك مع أحدهم يخاطبك بكلمة «حبيبي» لم فعلت هذا؟ هل هذا يعني أنه يحبني فعلا؟ وعندما تلتقي بأي مشرقي في باب العمارة قد يدعوك بسهولة ويقول «تفضل للبيت» هي مجاملة لكنها لا تعني أنه يريدك أن تدخل بيته فعلاً.. هناك فرق على مستوى المجاملات لا التعبير.

المشاركون:

< عبد العزيز الرماني (مختص في التواصل)
< الدكتورة فاطمة الكتاني (علم النفس)
< د.عبد الرحيم العطري (علم اجتماع)
< خالد مؤيد (فنان تشكيلي عراقي)
< نادية المهيدي (أستاذة بالمعهد العالي للاتصال)
< محمد زيان (وزير حقوق الإنسان سابقاً ونقيب المحامين بالرباط)
< إيناس الزهراني (24 سنة) طالبة سعودية
< نسرين بن علي طالبة جزائرية
< نور الهدى كمال (اختصاصية في العلاقات العامة)
< عمر أوشن (صحافي)
< عبد اللطيف الصيباري (مصور صحافي)

اتفق المشاركون في الندوة أن أجمل أغاني الحب المغربية هي:
> راحلة للراحل محمد الحياني
بارد وسخون (الحياني)
ياك أجرحي (نعيمة سميح)
ما انا إلا بشر (الدكالي)
يا بنت الناس أنا فقير (عبد الهادي بلخياط)
مرسول الحب (الدكالي)
سولت عليك لعود والناي (الراحل اسماعيل أحمد)
علاش يا غزالي (الراحل ابراهيم العلمي)
الغرام ما عندو دوا (من التراث الأندلسي)
النار الحمرا (العالية لمجاهد من التراث الشعبي)

مصطلحات حب مغربية

للا مولاتي
مومو عيني
للا الحبيبة
حبيبة
قطيوطة
الغزالة ديالي
سعدي وهنايا
البليليطة ديالي
الكبيدة
للا حبي
للا غزالي
عويناتي
الحجيلة ديالي
التويتة
ضو عيناي
روحي وراحتي

الكاتب والحب

الكاتب المغربي عبد القادر الشاوي يقول:
أرى أن للمغاربة تقاليد مختلفة لقصص الحب، ولو أنها غير مكتوبة، يمكن استنباطها من الحكايات الكثيرة الواردة في كثير من الكتب التي تعرضت لسير بعض الأفراد في علاقتهم بالمرأة وبمفهوم الحب الذي يمكن أن ينشأ بينه وبينها بحسب الظروف والأوضاع والمناسبات والعصور كذلك.
أما السلوك المميز لعلاقة الرجل المغربي بالمرأة، فمطبوع من الناحية الشعورية بالدونية وسيادة الذهنية الذكورية ذات الطبيعة الاستبدادية التي لا تقيم أدنى اعتبار للآخر المختلف المتميز المستقل… إلخ دون أن يعني هذا أن وجود هذه الذهنية تمنع قيام جميع أشكال الحب أو العلاقة الممكنة بين الرجل والمرأة، إنما يعني فقط أن جميع أشكال الحب المفترضة في العلاقة بين الرجل والمرأة تتأثر بتلك الذهنية فتحيل مفهوم الحب، في كثير من الأحيان، إلى قهر.

مغالطة

أ. محمد زيان (وزير حقوق الإنسان سابقاً ونقيب المحامين بالرباط):
أتفاجأ من كلامكم حول الحب لأن الحب ليس كلاماً، هو سلوك بالأساس.. أن أقول «حبيبي» واقفل عليك الباب وأخرج لأفعل ما أريد فهذا شيء آخر، المرأة في المغرب يمكن فعلا أن تتعارك في الشارع وتدافع عن نفسها لأن هناك حرية تتمتع بها.. في اليابان المرأة مقدسة ولكن ليست لديها أية حرية، وأنت تمضي في اتجاه الغرب تصل كندا، هناك إذا قلت لامرأة «حبيبتي» يمكنها أن ترفع عليك دعوى قضائية باسم التحرش الجنسي، لأن هناك مساواة حقيقيالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أبواب 2007 : واقع الحال في المغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 19 ديسمبر 2006 الساعة: 15:34 م

ضعف المؤشرات وقوة التحديات

        * عبد العزيز الرماني
 
لم أستطع أبدا أن افسر مكوث المغرب في أسفل الترتيب العالمي المتعلق بالتنمية البشرية بالرغم من تعدد الأوراش والجمعيات والبرامج التنموية, ولذلك لم أخف استغرابي في كل ما كتبته إلى اليوم، لكني لا أنفي تخوفي من المستقبل، وشعاري أن "الحذر غلب القدر" كما يقول المثل أما تشاؤمي الذي اتمنى ان لا يكون مزمنا فهو مبني على معطيات ومؤشرات رقمية حملتها على اكتاف قلمي منذ ان صدر تقرير البنك الدولي سنة 1995 إلى اليوم وسأضع هذه الكتبابات بين يدي القارئ الكريم قريبا على موقع الكتروني ليتفحص بيديه حصيلة عشر سنوات من الأحلام الكارتونية.
1 – أحلام التغيير واوهام التناوب:
لقد وضع المغاربة امالا كبيرة في ماسمي في حينه بحكومة التناوب التي حملت على عاتقها شعارات اكبر من حجمها كالتغيير والتصحيح والإصلاح وما إلى ذلك.
 وها هي اليوم تتأهب للرحيل مخلفة وراءها ثقلا كبيرا من الوعود التي لم تحرص على الوفاء بها إضافة إلى الأرقام المخجلة حول الوضع الإقتصادي والاجتماعي بالمغرب، والتقارير الدولية التي لم تتراجع إلى اليوم على تصنيف المغرب تنمويا في المراتب السفلى عالميا.
 فإذا كان برنامج الأمم المتحدة للتنمية يحرص إلى اليوم على تصنيف المغرب في المرتبة ما فوق المائة والعشرين، فإن تقارير اخرى حول الشفافية والفساد والحكامة في التسيير لم تتردد في جعل المغرب في مراتب يستحيي من ذكرها كل وطني غيور.
-       - اليونيسيف قلقة على واقع المرأة والطفل:
آخر تقرير أصدرته اليونسيف حول وضعية المرأة والطفل في المغرب يشير إلى تدني نسبة التمدرس في العالم القروي في أوساط الفتيات رغم دينامية جهود المغرب في مجال حقوق المرأة والطفل.ومعطيات هذا التقرير خطيرة جدا إذا ما حللناها من زاويتين:
- أولا فنحن تجاوزنا أبواب القرن العشرين بسبع سنوات ومن العار جدا الحديث عن انخفاض مستويات التعليم في العالم القروي. فقد يكون أرحم على البلاد الحديت عن استقرار أرقام التمدرس رغم ضعفها عن الحديث عن انخفاض هذه الأرقام وتدنيها.
ـ ثانيا إن مثل هذه المعطيات لا تخول لنا كمغاربة الحلم بمستقبل جميل إذا كنا سنواجه غدا مغربا بدون شباب متعلم.أي مغربا يصعب عليه مواجهة تحديات الغد.
ثم إن اليونسيف لم تكتف بهذا بل أضافت أن نسبة الوفيات من الأطفال أثناء الولادة ارتفعت في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي