الفقر والقروض الصغرى في المغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 13:17 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحزاب المغربية على طريق المحاسبة الاجتماعية والسياسية

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 2 يوليو 2007 الساعة: 14:37 م

منشور بمجلة الإنسان الجديد عدد شهر يونيه 2007
تنص الفصول 33 و 34 و 37 من القانون الجديد المنظم للأحزاب في المغرب على أن كل الأحزاب مطالبة بالإدلاء بحصيلتها وباعتماد نظام محاسباتي سنوي قادر على ضبط أدائها المال ونتائجها المحصلة، ويجب عرض هذه الحصيلة على المجلس الأعلى للحسابات وقبل ذلك على خبير محاسباتي مسجل لدى هيأة الخبراء.
وحسب نفس القانون فإن الأحزاب التي لا تدلي بحصيلتها معرضة لعقوبات، منها تجميد الدعم الذي تتلقاه من الدولة، كما أن هذه الأحزاب مطالبة باحترام انعقاد مؤتمراتها في الآجال القانونية (أربع سنوات) كشرط للاستفادة من منح الدولة.
-      قانون للمراقبة أم لفك الألغاز الحزبية؟
إن هذا التساؤل ينطلق من كون مالية الأحزاب شكلت منذ عشرات السنوات لغزا سريا اثيرت حوله العديد من النقاشات حول سر الغموض الذي يكتنف مالية الأحزاب المغربية ، وحول سبب عدم خضوع هذه الأحزاب لمراقبة الدولة او للمراقبة الذاتية أي مراقبة الأجهزة الداخلية للاحزاب كالجمع العام مثلا.
فغالبية الأحزاب المغربية لم تفكر منذ إنشائها في قضية المراقبة المالية، وقد كتبت حول هذا الموضوع كثيرا خاصة أواخر التسعينيات حينما قمت بمقارنة طرق تسيير مالية الجمعيات التنموية وبين مالية الأحزاب وتبين لي ان القرق كبير، وأنه في الوقت الذي تعمد فيه جمعيات وطنية تنموية معروفة إلى التدقيق السنوي إضافة إلى المحاسبة الداخلية، فإن الأحزاب المغربية لاتكاد تتوفر على وثيقة مالية واضحة بل عن اغلب أحزابنا لا تتوفر للأسف على أرشيف وثائفي يخص مسارها التاريخي اللهم ما سجلته الجرائد الناطقة باسمها، وهو ما يفيدأن العديد من الأحزاب تعيش بلا ذاكرة .
إن أسلوب الفوضى والارتجال الذي ميز التسيير الحزبي في المغرب طيلة السنوات الماضية، يعكس بشكل واضح عقلية المشرفين على هذه الأحزاب وطرق تفكيرهم بل ويعكس أيضا اهدافهم وطموحاتهم في قيادة حزب معين او في دخول الانتخابات، وهو ما يسهل على الباحث في الموضوع معرفة بعض أسباب عزوف عدد كبير من المواطنين في المغرب عن العمل السياسي و الانتماء الحزبي، وارتياح الأحزاب المغربية لوضعية المنتمي غير المكثرث و المنتمي المتلهف كطابع ميز المشهد السياسي والحزبي المغربي منذ الستينيات.
ويبدو أن الدولة المغربية ركزت اهتمامها في المرحلة السابقة على البحث عن توافق يضمن استقرار العمل السياسي في المغرب، أكثر من بحثها عن تتبع العمل الحزبي ومراقبة مالية وضمان شفافيته.
وبالتال،ي فيمكن القول ان الدولة كانت تبحث عن توافق دائم بينها وبين الأحزاب التي كانت تحسب سابقا في المعارضة، وهو ما جعل الأحزاب اليمينية أو المسماة تجاوزا بالإدارية ترتاح بدورها لصراع خدم مصالحها على مدى سنوات عديدة.
أما وان التوافق قد حصل وتجسد في صيغة سياسية سميت بالتناوب، فإن المرحلة قد دخلت فعلا في بدء بناء المشهد السياسي بتصورات حديثة، منها ضبط المحاسبة، والالتزام بالقانون الأساسي، وإعادة تشكيل الديمقراطية الداخلية انطلاقا من مبدإ بسيط يقضى باحترام آجال الانتخابات.
أين رحل الزعيم؟
لقد تميزت المرحلة السابقة بهيمنة سلطة الزعيم على العمل الحزبي بعيدا عن كل الاعتبارات القانونية أو المؤسساتية او الديمقراطية.
ويوم كتبت في إحدى اليوميات المغربية سنة 2005 أدعو زعماء الأحزاب إلى التقاعد "ياشيوخ الأحزاب تقاعدوا"تقاطرت علي عبر الانترنيت رسائل المواطنين، وقد حفزها المقال للتعبير عن مواقفها من العمل السياسي المغربي الذي اعتبرته غالبيتها انه يتسم بالارتجال، وانعدام المحاسبة، وغياب الشفافية، وضعف الرؤيا، وهيمنة الأشخاص.
إن ظهير 15 نونبر 1958 لا ينص على أي شيء يتعلق بتسيير الحزب او ضبط ماليته، ولذلك فإن أغلب حسابات الأحزاب كانت مسجلة في أسماء زعمائها، وانه مالم يريد هؤلاء الزعماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكر واعتذار

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 2 يوليو 2007 الساعة: 14:21 م

أخبر قرأء المدونة وكل من كاتبني يسأل عن الغياب الطويل أنني سأدرج قريبا مجموع المقالات والتابات التي لم أتمكن من إدخالها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة «سيدتي» الشهرية حول التواصل الزوجي بالمغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 15:54 م

نشرت بمجلة سيدتي ليوم 17/02/2007 وهي موجدة على موقعها الإلكتروني
http://www.sayidaty.net/NewsList.asp?NewsID=4759&MenuID=21

عقدت «سيدتي» ندوة «الحب بين المغاربة والمشارقة» بنادي الصحافة بالرباط، بناء على ملاحظات راكمتها من شكاوى مستمرة من عدد من المغربيات حول الجفاء العاطفي الذي يعانين منه من طرف أزواجهن، مقارنة مع الأزواج المشارقة في التعبير عن الحب. فإلى أي حد يصدق هذا الحكم؟ وهل فعلاً أن الرجل المغاربي رجل جاف بطبعه لا يتقن التعامل مع المرأة؟.

أدارت الندوة: سميرة مغداد - تصوير: سلمى مليح

لم نشأ في بداية الندوة أن نطلق اتهاماً مباشراً بل بدأناه بفتح نقاش أولي عن مفهوم الحب، خاصة بين الزوجين أو الخطيبين، وكيف نفهمه في حياتنا اليومية رغم أن المغاربة استاءوا من هذا الاتهام؟
يعتبر عبد اللطيف الصيباري (مصور صحافي) بداية أن الحب يتطلب وجود طرفين، رجل وامرأة أو أب وابنه أو امرأة وابنها أو رجل وأبيه.. إلخ، الحب مفهوم شامل ولهذا لا توجد حياة بدون حب، فهو قيمة ضرورية.
بينما يقول عبد العزيز الرماني (مختص في التواصل): هو شعور مثله مثل الخوف ومثل المشاعر الأخرى لكن فقط هو مرتبط بالأشياء الجميلة التي يشعر الإنسان أنها قريبة إليه.
أما الدكتورة فاطمة الكتاني (علم النفس) فتقول انه شعور وانفعال إيجابي يعطي نوعاً من الراحة والسعادة ويجعلنا نرى الحياة بلون وردي، وهو أنواع، هو ذاك الشعور اللطيف الذي يضم المودة والتقبل للآخر.
ويختزل د.عبد الرحيم العطري (علم اجتماع): مدخل البحث عن معنى الحب في النوع والدرجة، لأننا عندما نتأمل الحب كعاطفة وكشعور نبيل سوف نجد أنه من ناحية الدرجة يتربع على سلم القيم وعلى سلم العواطف الإنسانية، أما من ناحية النوع فسنجد له خاصية تميزه تضمن له الفرادة والاستثنائية مقارنة مع كل العواطف الأخرى، على أساس أننا حينما نتأمل المتن العربي الشعري سوف نجد أنه فصل طويل في الحب وأنتج لنا أنواعاً كثيرة من الحب، فهناك الهيام والعشق كلها تفضي إلى نوع من التوحد وإلغاء الأنا في سبيل الارتباط بالآخر وما يحيل عليه وذلك من قيم نبيلة وعميقة المبنى.
خالد مؤيد (فنان تشكيلي عراقي)
هو شعور يشبه بقية المشاعر التي يتسامى بها الإنسان.. يكسب به الإنسان إنسانيته ودافعه للوجود والاستمرار منذ أن بدأت الخليقة.. والحب كائن رقيق وشفاف وكل الظروف يمكن أن تقضي عليه، فهو مثل نبتة صغيرة دائماً تحتاج للرعاية والسقي والحفاظ عليها حتى تنمو وتجمع بين الأقطاب المختلفة بين رجل وامرأة والإنسان وأرضه.

الحب وحدوده

مؤيد يقول: في ثقافتنا بالعراق التي لها جانب زراعي بدوي تشدد على مفهوم الرجولة والشهامة، فهذه الشهامة تزيد بناءً على اهتمامه بالمرأة وتقديرها، فالمجتمع البدوي على الرغم من سيادة بعض السلبيات لنظرة المرأة للرجل إلا أنه يضم جوانب كثيرة إيجابية، تعطي المرأة الدفء والطمأنينة والاحتواء ووضعها في مكانة ترتقي بالغة السمو. فالوضع الطبيعي للمرأة هو أن تكون مصدراً للإلهام، وطبعاً هناك حالات كثيرة في بعض المناطق في الشرق ـ يضيف مؤيد ـ في الابتدائية تكون الدراسة مختلطة ثم في ما بعد ينفصل الأولاد عن البنات وبعد فترة الثانوي نعود لندرس جميعا في كليات مختلطة.
فترة القراءة خاصة الشعر والرواية تضيف لقاموس المخيلة مفردات جميلة شفافة، وتكون الفترة أجمل فترة لنمتلئ بالتعبير عن الحب فنخرج كل ما لدينا من مخزون من الكلام الجميل، ويبدأ التباري بين الشبان: من يملك أجمل لغة حتى يكسب قلب الفتاة؟.
إيناس الزهراني (24 سنة) طالبة سعودية: أرى أن الرجل الشرقي رومانسي جدا، حتى وإن خانه الكلام أحياناً فإنه يعبر عنه بالفعل عن طريق الهدايا والاهتمام في مناسبات كثيرة تجمع الزوجين، سواء المناسبة الخاصة أو مناسبات أعياد.. وأظن أن السبب يعود للبيئة، فالجزيرة العربية مهد الشعر العربي القديم الذي تغنى بالمرأة وعرف قصص الحب الأولى في التاريخ العربي. الرجل المغربي رومانسي لكن رومانسيته مختلفة تتلون بطبيعة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، قد تكون طريقة تعبيره مختلفة لا غير، لأنه في نظري الرجل الشرقي عموما صعب أن يعبر عن مشاعره للمرأة.
نسرين بن علي (جزائرية) طالبة: الفرق الأساسي بين المغاربي والمشرقي يكمن أساسا في اللغة لأن الرجل الشرقي يتمتع بلغة عربية فصحى تمثل أجمل وأحلى كلام قيل في الحب، وبالنسبة للدارجة المغاربية سواء في الجزائر أو تونس أو المغرب، هناك لهجات متعددة، فالمغاربي حينما يقول لحبيبته ويعبر عن عواطفه كيف يمكن أن يقول «أحبك»، يقول «كانبغيك» ولا أجد أي جمالية بصراحة في هذه الكلمة أو «كنحماق عليك» الكلام جاف لا يساعد على التعبير. بالنسبة للشرقيين لهم عبارات جميلة للحب وإن كانوا يعتبرون أحياناً أن كلماتنا لها خصوصية لأنها غريبة عنهم، لكن بالنسبة لنا نحن تبقى مستهجنة، ولو وجدنا شاباً في مستوى جامعي كبير وواع حين يقول لحبيبته «أحبك» يفضل استعمال «جوتيم» بالفرنسية، المغاربي مجبر على استعمال الفرنسية ليوصل هذا الشعور.
نور الهدى (مسؤولة عن التواصل بمسرح محمد الخامس بالرباط): هناك جفاف بالفعل في التعبير بالنسبة للرجل المغربي الذي لا يستطيع أن يعبر بسهولة عن مشاعره، أولاً مشكلة اللغة وثانياً التربية، فنحن نتربى في وسط عائلي جاف في التعبير عن المشاعر، فآباؤنا لا يعبرون عن حبهم أمامنا، ثم المحيط الاجتماعي لا يساعد على التعبير لأننا نرى فيه نوعاً من العيب أو «الحشومة» كما يقال في التعبير المغربي الدارج، فحتى حينما مثلاً يأتي الأب من السفر لا نرى حرارة في اللقاء، فالأب يسلم على زوجته سلاماً عادياً. وما زال عندنا تحفظ اجتماعي، فحتى حين يسأل رجل مثلاً صديقه أو قريبه لا يسأل عن الزوجة فيقول «اش خبار الدراري» أي الأطفال فهي تضاف إلى الأطفال وما زال الكثيرون لحد الآن لا يستطيعون حتى السؤال عن أحوال المرأة الزوجة.

الحب والضعف

د. (العطري): أعتقد أن لكل مجتمع طريقته في التعبير عن الحب، فما يبدو في المغرب بأنه جفاف وجفاء قد يكون أكثر عاطفية مما يبدو لك في منطقة أخرى. ولكن لدينا قواسم مشتركة ما بين الخليج والمحيط، هذه القواسم هي أننا كلنا نرتكن إلى ثقافة يتألق فيها المجتمع الذكوري. ونادراً يجنح الرجل إلى الاعتراف بأنه يحب فقد ربي منذ البدء على أن الحب يساوي نوعاً من التعبير عن ضعف الرجل، فالرجل منذ البدء عليه أن يغذي رسائله الرمزية والمادية في اتجاه كسب الاعتراف برجولته، ولهذا حينما يجنح إلى التعبير عن الحب ويقول «أنا أحبك» شيء ما يهدر رجولته، هذا ما يتم داخل النسق المغربي، لكن أن نقول ان الرجل في المشرق أكثر عاطفية ورومانسية من الرجل المغربي، هذا ربما بالنسبة لي خطأ في القول وفيه نوع من الاعتساف والتسرع في إصدار هذه الأحكام وإطلاقها.
مؤيد (عراقي): هناك سلبيات كثيرة في مجتمعاتنا بالشرق العربي، رغم هذا السقف المحدود للمرأة، هناك نوع من الحماية والأمان يتوفر لها، فإحدى الملاحظات الغريبة مثلا التي رأيتها هنا في شارع رئيسي بالرباط فتاة وشاب تعاركا بحدة. المشكلة التي فاجأتني هي أنه لا أحد تدخل. فعندنا مثلاً في العراق لو حصل هذا المنظر تصير مشكلة حقيقية ويتدخل المارة لوقف ما يحصل من هذا الرجل.
نادية المهيدي (أستاذة بالمعهد العالي للاتصال): بعض التدخلات حصرت عاطفة الحب في الإنسان، الحب ليس حكراً على الإنسان، لنا صور وتمثلات جميلة في عالم الحيوان وحتى في الحشرات، وهناك عالم فرنسي تحدث عن الغرام في مجال الحشرات، فالكائنات كلها تحتاج للحب وتعيشه، ثم ان قناة اللغة ليست قناة وحيدة للتعبير عن اللغة، وهناك كتاب عن سوسيولوجية الكسكس عند المغاربيين، حيث خلص الباحث أننا الوحيدون الذين نصنع الكسكس المدفون وهو تعبير عن خصوصية محلية هو أننا نعبر عن الأشياء بالرمز والمسكوت عنه.
عمر أوشن (صحافي): هناك كثير من الناس يعتقد أن الشرق له قدرة أن يعبر شعرياً من خلال أغاني الشرق وشاعر الحب نزار قباني وأغاني أم كلثوم وعبد الحليم وغيرهم من الرواد.. يجب مثلاً الانتباه إلى اللغة الأمازيغية في الأطلس أو في الريف، فالتعابير التي تقدمها الأغاني جميلة وفيها رموز إبداعية راقية جداً وتحمل أبدع ما قيل في كلام الحب والهيام.
عبد اللطيف الصيباري: أتحدث هنا بحكم معرفتي بكثير من المشارقة والأشقاء العرب، فقد عشت معهم وعرفتهم عن قرب، أظن أن الفرق بين المغربي والمشرقي في التعبير عن الحب هو أن المغربي كما أعتقد أكثر وضوحا بحكم مجموعة من العوامل أولها دخول الاستعمار الفرنسي الذي يختلف عن الاستعمار الانجليزي في الشرق الذي رسخ بعض المجاملات، في المشرق مثلا يطلقون كلمة «حبيبي» على كل شيء، فحينما تتعارك مع أحدهم يخاطبك بكلمة «حبيبي» لم فعلت هذا؟ هل هذا يعني أنه يحبني فعلا؟ وعندما تلتقي بأي مشرقي في باب العمارة قد يدعوك بسهولة ويقول «تفضل للبيت» هي مجاملة لكنها لا تعني أنه يريدك أن تدخل بيته فعلاً.. هناك فرق على مستوى المجاملات لا التعبير.

المشاركون:

< عبد العزيز الرماني (مختص في التواصل)
< الدكتورة فاطمة الكتاني (علم النفس)
< د.عبد الرحيم العطري (علم اجتماع)
< خالد مؤيد (فنان تشكيلي عراقي)
< نادية المهيدي (أستاذة بالمعهد العالي للاتصال)
< محمد زيان (وزير حقوق الإنسان سابقاً ونقيب المحامين بالرباط)
< إيناس الزهراني (24 سنة) طالبة سعودية
< نسرين بن علي طالبة جزائرية
< نور الهدى كمال (اختصاصية في العلاقات العامة)
< عمر أوشن (صحافي)
< عبد اللطيف الصيباري (مصور صحافي)

اتفق المشاركون في الندوة أن أجمل أغاني الحب المغربية هي:
> راحلة للراحل محمد الحياني
بارد وسخون (الحياني)
ياك أجرحي (نعيمة سميح)
ما انا إلا بشر (الدكالي)
يا بنت الناس أنا فقير (عبد الهادي بلخياط)
مرسول الحب (الدكالي)
سولت عليك لعود والناي (الراحل اسماعيل أحمد)
علاش يا غزالي (الراحل ابراهيم العلمي)
الغرام ما عندو دوا (من التراث الأندلسي)
النار الحمرا (العالية لمجاهد من التراث الشعبي)

مصطلحات حب مغربية

للا مولاتي
مومو عيني
للا الحبيبة
حبيبة
قطيوطة
الغزالة ديالي
سعدي وهنايا
البليليطة ديالي
الكبيدة
للا حبي
للا غزالي
عويناتي
الحجيلة ديالي
التويتة
ضو عيناي
روحي وراحتي

الكاتب والحب

الكاتب المغربي عبد القادر الشاوي يقول:
أرى أن للمغاربة تقاليد مختلفة لقصص الحب، ولو أنها غير مكتوبة، يمكن استنباطها من الحكايات الكثيرة الواردة في كثير من الكتب التي تعرضت لسير بعض الأفراد في علاقتهم بالمرأة وبمفهوم الحب الذي يمكن أن ينشأ بينه وبينها بحسب الظروف والأوضاع والمناسبات والعصور كذلك.
أما السلوك المميز لعلاقة الرجل المغربي بالمرأة، فمطبوع من الناحية الشعورية بالدونية وسيادة الذهنية الذكورية ذات الطبيعة الاستبدادية التي لا تقيم أدنى اعتبار للآخر المختلف المتميز المستقل… إلخ دون أن يعني هذا أن وجود هذه الذهنية تمنع قيام جميع أشكال الحب أو العلاقة الممكنة بين الرجل والمرأة، إنما يعني فقط أن جميع أشكال الحب المفترضة في العلاقة بين الرجل والمرأة تتأثر بتلك الذهنية فتحيل مفهوم الحب، في كثير من الأحيان، إلى قهر.

مغالطة

أ. محمد زيان (وزير حقوق الإنسان سابقاً ونقيب المحامين بالرباط):
أتفاجأ من كلامكم حول الحب لأن الحب ليس كلاماً، هو سلوك بالأساس.. أن أقول «حبيبي» واقفل عليك الباب وأخرج لأفعل ما أريد فهذا شيء آخر، المرأة في المغرب يمكن فعلا أن تتعارك في الشارع وتدافع عن نفسها لأن هناك حرية تتمتع بها.. في اليابان المرأة مقدسة ولكن ليست لديها أية حرية، وأنت تمضي في اتجاه الغرب تصل كندا، هناك إذا قلت لامرأة «حبيبتي» يمكنها أن ترفع عليك دعوى قضائية باسم التحرش الجنسي، لأن هناك مساواة حقيقيالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أبواب 2007 : واقع الحال في المغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 19 ديسمبر 2006 الساعة: 15:34 م

ضعف المؤشرات وقوة التحديات

        * عبد العزيز الرماني
 
لم أستطع أبدا أن افسر مكوث المغرب في أسفل الترتيب العالمي المتعلق بالتنمية البشرية بالرغم من تعدد الأوراش والجمعيات والبرامج التنموية, ولذلك لم أخف استغرابي في كل ما كتبته إلى اليوم، لكني لا أنفي تخوفي من المستقبل، وشعاري أن "الحذر غلب القدر" كما يقول المثل أما تشاؤمي الذي اتمنى ان لا يكون مزمنا فهو مبني على معطيات ومؤشرات رقمية حملتها على اكتاف قلمي منذ ان صدر تقرير البنك الدولي سنة 1995 إلى اليوم وسأضع هذه الكتبابات بين يدي القارئ الكريم قريبا على موقع الكتروني ليتفحص بيديه حصيلة عشر سنوات من الأحلام الكارتونية.
1 – أحلام التغيير واوهام التناوب:
لقد وضع المغاربة امالا كبيرة في ماسمي في حينه بحكومة التناوب التي حملت على عاتقها شعارات اكبر من حجمها كالتغيير والتصحيح والإصلاح وما إلى ذلك.
 وها هي اليوم تتأهب للرحيل مخلفة وراءها ثقلا كبيرا من الوعود التي لم تحرص على الوفاء بها إضافة إلى الأرقام المخجلة حول الوضع الإقتصادي والاجتماعي بالمغرب، والتقارير الدولية التي لم تتراجع إلى اليوم على تصنيف المغرب تنمويا في المراتب السفلى عالميا.
 فإذا كان برنامج الأمم المتحدة للتنمية يحرص إلى اليوم على تصنيف المغرب في المرتبة ما فوق المائة والعشرين، فإن تقارير اخرى حول الشفافية والفساد والحكامة في التسيير لم تتردد في جعل المغرب في مراتب يستحيي من ذكرها كل وطني غيور.
-       - اليونيسيف قلقة على واقع المرأة والطفل:
آخر تقرير أصدرته اليونسيف حول وضعية المرأة والطفل في المغرب يشير إلى تدني نسبة التمدرس في العالم القروي في أوساط الفتيات رغم دينامية جهود المغرب في مجال حقوق المرأة والطفل.ومعطيات هذا التقرير خطيرة جدا إذا ما حللناها من زاويتين:
- أولا فنحن تجاوزنا أبواب القرن العشرين بسبع سنوات ومن العار جدا الحديث عن انخفاض مستويات التعليم في العالم القروي. فقد يكون أرحم على البلاد الحديت عن استقرار أرقام التمدرس رغم ضعفها عن الحديث عن انخفاض هذه الأرقام وتدنيها.
ـ ثانيا إن مثل هذه المعطيات لا تخول لنا كمغاربة الحلم بمستقبل جميل إذا كنا سنواجه غدا مغربا بدون شباب متعلم.أي مغربا يصعب عليه مواجهة تحديات الغد.
ثم إن اليونسيف لم تكتف بهذا بل أضافت أن نسبة الوفيات من الأطفال أثناء الولادة ارتفعت في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة المغربية الناطقة بالعربية مهددة بطوفان التفرنس والدارجة

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 24 نوفمبر 2006 الساعة: 16:41 م

 

     

 الصحافة المغربية الناطقة بالعربية مهددة بطوفان التفرنس والدارجة

    http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&info=2&date_ar=2006/11/22

انتقد الأستاذ عبد العزيز روماني ”الصحافة المغربية المكتوبة على وجه التحديد التي تفرنست ونزلت إلى استعمال لغة دارجة الشارع في بلد لسانه عربي فصيح”، وأثار الأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال خلال الندوة التي نظمتها رابطة ناشري الصحف الجهوية بالمغرب بمناسبة اليوم الوطني للاعلام في موضوع ”الاعلام الجهوي:أية آفاق؟” أول أمس الاثنين بنادي الصحافة بالرباط، أثار قضية الاشهارالتي أصبحت تتركز بالصحف الفرنسية في المغرب” الأمر الذي اعتبره خرقا لأخلاقيات الصحافة.
واعتبرا عبد العزيز روماني أن القلم المغربي مهدد بنزوحه نحو الدارجة والفرنسية كظاهرتين أصبحتا تشكلان لسان القارئ المغربي العربي.

من جهته قال محمد العربي المساري:”إن صحافتنا الوطنية خلال العقود الماضية كانت تستغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توظيف أموال المهاجرين في المغرب

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 7 نوفمبر 2006 الساعة: 20:59 م

 الموضوع التالي نشرته بمجلة "نيومان-الإنسان الجديد" بالعدد الصادر في شهرغشت 2006

http://www.newmanmag.net/archif/numero11/menu2/dossier.htm 

الحلمُ الاقتصادي:  المؤسّساتُ النقدية العالمية غيرُ مرتاحة لحسن توظيف أموال المهاجرين في المغرب.

 
العديدُ من المشرفين على المساطر الاستثمارية والإدارية  لا ينظرون إلا إلى العلاقة التي يمكن أن تربط بين جيوبَ المهاجرين وجيوبَهم الشخصية   بعيدا عن المصلحة العليا للبلاد.

 
تحتل تحويلاتُ المهاجرين المغاربة مرتبة هامة في تصنيف مصادر العُملة الصعبة بالبلاد. فهي تحتل ثاني مورد للعُملة الصعبة بعد الاستثمارات الخارجية، والمغرب لا يختلف في ذلك عن باقي الدول النامية.فما هو حجم هذه المداخيل وما هو أثرُها على الاقتصاد الداخلي؟ وهل يُحسن المغرب توظيفَ عائدات مُهاجريه في الخارج؟ وإلى أي مدى نجحت خططُه الأخيرة في جلب مزيد من الأموال؟
 
 
المهاجر المغربي أكثر كرما من غيره!!
حسب المعطيات الواردة في تقارير البنك الدولي فقد بلغت تحويلاتُ مهاجري الدول النامية إلى بُلدانهم الأصلية حوالي 80 مليار دولار سنتي 2001 و 2002، فيما فاقت 100 مليار دولار سنة 2003.
ورغم تفوق دول جنوب شرق آسيا في مجال التحويلات، فإن المغرب يتفوق على الدول الإفريقية وخاصة دول المغرب العربي، فحسب معطيات مكتب الصرف المغربي فإن البلاد استفادت مما يقرب من 35 مليار درهم سنة 2003 من مداخيل المهاجرين، وأنه بذلك يستفيد من أحسن التحويلات بالمقاربة مع جيرانه. إذ نجد أن هذه المداخيل شكلت نسبة 8% من النتائج الداخلي الخاص في المغرب، بينما لم تتعدَّ  5% في كل من تونس ومصر.
 
والسببُ لا يعود بأي شكل من الأشكال للتفوُّق العددي، بل يعود بالأساس إلى التحوُّلات الهامة التي عرفها المناخ العام في المغرب بدءا من أواسط التسعينات، إضافة إلى الخُطط الموجهة للعناية باستقبال المهاجرين بدءا من سنة 2000  والتي ساهم فيها العاهلُ المغربي بنفسه مما ساعد علي تفعيل المؤسسات المحدثة لهذا الغرض.
 
ويضاف إلى هذه الدوافع ارتباط المغربي بأرضه وبعائلته بشكل يجعله على موعد معهما مرة واحدة على الأقل في السنة.
 
إلا أن المؤسسات النقدية العالمية غير مرتاحة بما يكفي لحُسن توظيف أموال المهاجرين في المغرب، ولذلك تساءل صندوق النقد الدولي في إحدى تقاريره عن سرّ هذا الكرم المفاجئ بدءا من سنة 2000 وذكر أنه يصعب تفسير أسباب هذا التحول، لكنه نبه إلى ضرورة توظيف أموال المهاجرين في التنمية وتطوير الاقتصاد. وهو بذلك يشير إلي الانحرافات المحتملة في هذا المجال مما يعني أن المؤسسات الدولية لا تثق في المخططات المغربية بشكل كبير،
  وفي الوقت الذي تتوفر فيه البلاد على الترسانة القانونية والضوابط الصارمة لمنع تسلل العُملة الصعبة  إلى خارج المغرب،  نجد  في المقابل تفشيا واضحا لسوق سوداء للصرف تعبت بهذه العملة طولا وعرضا، والغريب في  الأمر أن العديد من المسؤولين المغاربة لا يتوقفون عن التوجه في سفريات متعددة إلى الخارج غالبا  ما تحضر أهدافها وتضيع نتائجها، لكنها تسبب  بشكل خطير ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا لو أراحنا الملك من قادة بعض الأحزاب؟

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 10 أكتوبر 2006 الساعة: 17:49 م

كثيرون هم الذين عبروا عن ارتياحهم للاسلوب الذي يواجه به الملك محمد السادس اللوبيات المتمركزة في مناصب المسؤولية وخاصة من اتهموا بتورطهم في قضايا الفساد او الرشوة أو تبييض الأموال.ففي ظرف فترة وجيزة أقيل العديد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين من مسؤولياتهم وقدم بعضهم للمحاكمة ، كما تم توقيف مجموعة أخرى بسبب سوء التسيير وضعف الأداء، وهو ما يؤشر فعلا إلى المرحلة الجديدة التي يمر منها المغرب وإلى الجرأة الكبيرة التي يتحلى بها الملك الشاب.لكن المشكل العويص الذي يأمله المغاربة حتى ولو تنافى نسبيا مع مبادئ الديمقراطية هي الآمال التي أصبحت موضوعة في الملك كي يريح البلاد من  القادة الحزبيين الذين شاخوا في مناصبهم وازدادت مع السنين قدرتهم على المقاومة والصمود ورفض التحديث ظانين بذلك أن الأحزاب إنما هم صانعوها وأنهم أبدا لن يتركوها لغيرهم. ومادام الأمر كذلك ومادامت الأحزاب لا تعير أي اهتمام لمبادئ الديمقراطية فلم لا يتدخل  الملك شخصيا لتقويم هذا الاعوجاج الغريب. ولا بأس أن أقول "بالعلالي" اللهم التعيين في مناصب قيادة الأحزاب ولا الانتخابات المزورة  " والديمقراطية العاوجة

ومادام بالشئ يذكر الشيء فلا بأس أن أشير إلى ما سبق أن ذكرته أكثر من مرة عن مضامين التقارير والدراسات التي أكدت أن بؤر الفساد والتزوير وسوء التدبير في المغرب تنطلق وللأسف من هشاشة الوضع الذي توجد عليه أحز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتنة وانهيار القيم

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 10 أكتوبر 2006 الساعة: 15:58 م

 الكل يعلم أن دولة الولايات المتحدة الأمريكية ألقت بالعالم إلى مستنقع من الفتن والحروب وانعدام الاستقرار، والكل يعرف أن أكبر مسؤول عما يحصل في العالم اليوم هو الرئيس الحالي جورج بوش ومساعدوه، وأن الويلات التي وضع فيها الكرة الأرضية لا يمكن أن تكون لها نتائج ايجابية على أي كان بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها  التي  تحولت في عهد رئيسها الحالي إلى الويلات المتحدة.
إن السباق المحموم إلى التسلح الذي سارت عليه كوريا الشمالية وربما إيران يبدو منطقيا جدا ومعقولا وعادلا إذا نظرنا إليها من زاوية الوضع غير العادل الذي وضعت فيه أمريكا العالم الحالي، وهو وضع شاذ يذكرنا بما كانت عليه الأوضاع في فترة مابعد الحرب العالمية الأولى  وإن اختلفت الصورة. .فالحرب على ما ينعث بالإرهاب تبدو غريبة جدا لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار دوافع هذه الظاهرة أو غيرها،إذ أن ماتراه أمريكا وحلفائها إرهابا قد يكون بالنسبة للبعض الأخر دفاعا عن النفس أو مقاومة أو في أضعف صوره انتقاما إذا لم نتحدث أبدا عن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد العزيزالرماني:الشكل الإعلامي لمجلتي الشرطة والدرك…

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 20 يوليو 2006 الساعة: 15:30 م

نشرت أسبوعية "الجريدة الأخرى

"

خلافا لما كان عليه الأمر خلال سنوات الثمانينيات، حين كانت مجلة الأمن الوطني، ثم مجلة الشرطة في مرحلة لاحقة، لا تعدو أن تكون مجرد نشرة داخلية ذات طبيعة موضوعاتية وخدماتية أساسا، تقدم الاستشارات القانونية، وتتغذى من اشتراكات العاملين بهذا الجهاز وتوزع داخليا. أصبحت المجلة الصادرة باسم الإدارة العامة للأمن الوطني، قبل حوالي سنة ونصف، مجلة إخبارية شاملة في نسختين بالعربية والفرنسية، شهرية الصدور بثمن تنافسي وتفرد مساحات مهمة للمواد الإشهارية.
الشيء نفسه بالنسبة لمجلة الدرك الملكي التي تصدر بشكل دوري وبلغت عددها الثالث عشر. الخط التحريري أول إشكال مهني يطرحه هذا النوع من الإشهارات، الذي يتماهى فيه ما هو إخباري صحفي مع ما هو تواصلي تسويقي (تسويق صورة المؤسسة)، هو الخط التحريري لهذه المجلات. فمدير نشر مجلة الشرطة ليس سوى الجنرال حميدو لعنيكري، المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني، فيما يدير مجلة الدرك الملكي الكولونيل يحيى مجتهد. وهو معطى لا يمكن معه لهذا النوع من الإصدارات إلا أن >يعزز الدور المتعاظم للسلطة<، يقول أحد الباحثين في الإعلام. في الوقت الذي يفترض في المنشورات ذات المحتوى الإخباري الذي يستهدف فئات عريضة من الجمهور، وهذا حال المجلتين المذكورتين اللتين تفردان جانبا مهما من موادهما للشأن الوطني، أن تمثل سلطة رابعة تحتفظ بمسافة معينة عن الجهات الرسمية وتتعارض معها بالضرورة في البلدان غير الديمقراطية.
إشكال آخر تطرحه هذه الإصدارات يتداخل فيه ما هو مهني بما هو أخلاقي، ويتجلى في علاقتها بمصدر الخبر، فكيف يمكن لمجلة ناطقة باسم مؤسسة أمنية تمثل المصدر الأساسي للمعلومات الواردة في جل صفحات المحاكم والجرائم بالجرائد الوطنية أن تكون خصما وحكما في الوقت نفسه خصوصا عندما يتعلق الأمر بتناول موضوع حساس كالإرهاب مثلا، والذي يرد تحديدا بشكل متواتر في مجلة الشرطة، فضلا عن تحكمها في مصدر الخبر؟ المنافسة الإشهارية ولوج مجلتي الشرطة والدرك مجال المنافسة الإعلامية وما رافقه من دخول هاتين المجلتين، وخصوصا مجلة الشرطة التي تصدر بشكل شهري فيما تصدر مجلة الدرك بوتيرة دورية، خط التنافس على السوق الإشهارية.
فبغض النظر عن كونهما ناطقتين بالفرنسية وطبيعة الورق الذي تصدران فيه، فإن كونهما تصدران عن مؤسستين أمنيتين يسمح بطرح السؤال حول مدى مشروعية هذه المنافسة، في سوق إشهاري يعاني أصلا من مفارقات عديدة، و>يخضع لمسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي