الفتنة وانهيار القيم
كتبهاabdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 10 أكتوبر 2006 الساعة: 15:58 م
الكل يعلم أن دولة الولايات المتحدة الأمريكية ألقت بالعالم إلى مستنقع من الفتن والحروب وانعدام الاستقرار، والكل يعرف أن أكبر مسؤول عما يحصل في العالم اليوم هو الرئيس الحالي جورج بوش ومساعدوه، وأن الويلات التي وضع فيها الكرة الأرضية لا يمكن أن تكون لها نتائج ايجابية على أي كان بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها التي تحولت في عهد رئيسها الحالي إلى الويلات المتحدة.
إن السباق المحموم إلى التسلح الذي سارت عليه كوريا الشمالية وربما إيران يبدو منطقيا جدا ومعقولا وعادلا إذا نظرنا إليها من زاوية الوضع غير العادل الذي وضعت فيه أمريكا العالم الحالي، وهو وضع شاذ يذكرنا بما كانت عليه الأوضاع في فترة مابعد الحرب العالمية الأولى وإن اختلفت الصورة. .فالحرب على ما ينعث بالإرهاب تبدو غريبة جدا لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار دوافع هذه الظاهرة أو غيرها،إذ أن ماتراه أمريكا وحلفائها إرهابا قد يكون بالنسبة للبعض الأخر دفاعا عن النفس أو مقاومة أو في أضعف صوره انتقاما إذا لم نتحدث أبدا عن الجهاد من حيث المبدإ الديني وهو مجال لا أريد الخوض فيه لتعدد أبعاده وتعقد مفاهيمه. لذا فإنني أريد من خلال هذا الطرح أن أتساءل مع كل المتسائلين:
أليس الأجدر أن تغير أمريكا نظرتها إلى العالم لتحمينا جميعا كمواطنين وتحمي نفسها من عواقب سياسة الارتجال وهشاشة الرؤيا، وبالتالي أليس من العقل والحكمة أن تبدأ بسن سياسة احترام شعوب باقي القارت ورعايةالبيئة ضمانا لاستمرار الجنس البشري على هذه البقعة الزرقاء من الكون الكبير؟
هل يعتبر عيبا أن تعتذر أمريكا لكل الشعوب التي قهرت تحت طائلة حروبها وتمييزها بين الأعراق ليشم العالم هواء صافيا ونقيا يهب أولا من هذه الدولة التي طالما احترمناها وقدرنا علماءها المسالمين؟
ولماذا فرحت أمريكا كثيرا بدخولها إلى العراق وأسقاطها ثمثال صدام حسين ولم تفرح أبدا وبنفس الشكل لفوز أثنين من ابنائها فازا هذا الأسبوع بجائزة نوبل للطب جزاء وثناء لهما لاكتشافهما أسرار ولوج عالم الجينات الإنسانية وإمكانية التحكم في أمراضها مستقبلا؟
هل من العدل أن تستمر أمريكا في الكيل بمكيالين أثناء التعامل مع إسرائيل وباقي الدول عربية كانت أم إسلامية؟
هل من القيم أن يصرح رئيس دولة تقول أنها راعية للشؤون العالمية بتصريح يمس عقيدة مليار مسلم ويتبعه في ذلك مهرجون من دول مختلفة كالدنمارك وفرنسا وإسبانيا وغيرها؟
ماذا يريدون بهذا العالم إن لم يريدوا سلمه وهناءه؟هل يريدون أمواله وخيراته التي لم يشبعوا من استنزافها منذ قرون كثيرة وهاهم ينهبون اليوم نفطه ويرفعون أقمنته ألى ما يجنون منه مايكفي من الأرباح في فترات وجيزة؟
إنها أسئلة عفوية لم تخضع أبدا لأي تنظيم أو ترتيب مسبق بل أملتها الظرفية الحالية والضجة التي أثارتها التجربة النووية لكوريا الشمالية، وإلى أن يستيقظ العالم من غفوة الأنا وحب الذات أدعو بالرحمة وحسن العاقبة لشعوبه.
عبد العزيز الرماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 5:21 م
الفاضل …. أسئلتك تثير عجبي - عفوا - فمعروف مسبقا أسباب إصرار أمريكا على انتهاج سياستها الحالية ، وهي اخضاع العالم لنظامها وإقامة ما يسمى بالنظام العالمي الجديد ….. عموما هي صرخة في زمن الضيق لعلها تدفع للتغير في عالم قل فيه التغير . شكرا لك
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 9:10 م
الله يلعن امريكه و اسرائيل في ان واحد,,,,,,,,,,,,,,,لكن ارجع و اقول نحن من أعطاهم الفرصه ليركبونا