متاهاتُ الاقتصاد المغربي وألغازُه!

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 19 يوليو 2006 الساعة: 15:03 م

 

كتب عبد العزيز الرماني بمجلة "الإنسان الجديد" عدد ماي 2006 http://www.newmanmag.net/archif/numero8/menu2/economie.htm

أصدر البنك الدولي يوم 14أبريل 2006 مذكرة مطولة عن الوضع الاقتصادي في المغرب والمشاكل التنموية التي يتخبط فيها، وملخصُ هذه المذكرة أن البنك الدولي يرى أن المغرب لم يحقق إلى الآن التنمية المرجوة بالرغم من كل الجهود المبذولة، وأن مشاكل التشغيل والفقر والارتفاع المهول للضرائب وضعف التكوين التأهيلي للمواطنين، تشكل عراقيل حقيقية لتحقيق القفزة المرجوة في النمو.             

 لذلك طالب البنك الدولي من جديد دولة المغرب بالإسراع بإدخال تصحيحات فعلية على نظامه الضريبي والجمركي وخلق مرونة في سوق الشغل، وإحداث مرصد لتتبع مسار التنمية وتتبع انفتاح المغرب على السوق الجمركية.

 فلماذا يتحرك البنك من جديد تجاه دولة المغرب، وهو الذي رافقها طيلة خمسين سنة في كل خطواتها لدخول القرن21؟ ولماذا يتحرك كل مرة للتعبير عن انزعاجه من المسار التنموي بالمغرب في حين لا يتواني هذا البنك في إغراق المغرب بالديون الثقيلة؟ وما هي الحلول المقترحة من جديد من طرف هذا البنك للنهوض بالاقتصاد المغربي؟

 ذكّر فإن الذكرى تنفعُ… إن المتتبع للتقارير التي تصدرها المنظمات المالية الدولية عن المغرب سيجد دائما أنها تتوفر على بعض المدح الذي تتلوه جملة من التحذيرات والتنبيهات ونواقيس الخطر، وقد اعتادت الحكومات منذ الستينات إلى اليوم أن تهلل وتفتخر بالأجزاء الخاصة بالمدح والتنويه، مُديرة بظهرها عن الأجزاء الخاصة بالتحذير والتنبيه إلى أن جاء تقرير سنة 1995 الصادر عن البنك الدولي بطلب من الملك الراحل الحسن الثاني، حيث تم التركيز حينها علي الأجزاء المتعلقة لنواقيس الخطر.

لكن كلما أصدر البنك الدولي، وهو أبرز ممول للحكومات المغربية تقريرا محذراً للمغرب، كلما جاء حليفُه صندوق النقد الدولي ليُنوه ويُشيد بجدية المغرب وجهوده المبذولة لمحاربة التضخم وعجز الميزانية واسترجاع الدين الخارجي.

 لكن سواء تعلق الأمر بالبنك الدولي أو بصندوق النقد الدولي، فإنهما لم يتوقفا منذ الستينات من تنبيه المغرب إلى خطورة أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية وضعف النمو واتساع رقعة البطالة وبطء الإصلاحات.

 وقد ذكر صندوق النقد الدولي في آخر تقاريره أن الاقتصاد المغربي لم يستطع إلى الآن الخروج بنفسه من الهشاشة وأن هذه المؤثرات قد تعيده من جديد ليواجه شبح التضخم وعودة المديونية لسابق حالها وارتفاع العجز التجاري إلى أقصى حدوده، وكل هذه العوامل هي التي دفعت هذه المؤسسات النقدية إلى التدخل سابقا لفرض تقويم هيكلي دام أكثر من عشر سنوات.

إن المحير في آمر البنك الدولي وحليفه صندوق النقد الدولي، أنهما عايشا المغرب وشاركاه مسيرته منذ مرحلة ما بعد الاستقلال، لكنهما مع ذلك يشهدان أن المغرب لم يستطع إلى الآن الخروج من عنق الزجاجة وتقويم اقتصاده والخروج من دائرة الخطر، وفي نفس الوقت ظل المغرب يلعب أمام الأبناك دور الطفل النجيب الذي يطبق الإملاءات بحذافيرها ويُؤدي الديون بكل فوائدها، وهو يحلم دائما بعلامة جيدة من أستاذه أو شهادة حسن السلوك من مرشده.

 فمنذ بداية الستينات أثقلت الأبناك الأجنبية كاهل المغرب بديونها المتعددة، حينما أغرقته في أزمة خانقة بدءا من سنة 1964 جاء خبراء البنك الدولي ليُصدروا توصياتهم للمغرب وإملاءاتهم له «بشد الحزام» فاختلط عليه الحابل با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماتت أم عمير؟ !

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 28 يونيو 2006 الساعة: 09:24 ص

آخر عمود يومي نشرته في يومية "النهار المغربية"  
 
 لا شك أن الذين درسوا أيام مطالعة "بوكماخ" يذكرون قصة ذلك الأعرابي الذي التقى بأحد أبناء بلدته وحينما سأله هذا الأخير عن حال البلدة وأهله الذين لم يرهم منذ مدة طويلة أخبره الأعرابي بوفاة كلب عمير فتأسف صاحبنا خاصة أن عمير هو أخوه، وسأل عن سبب وفاة كلب عمير ليجيبه الأعرابي أن سبب وفاته هو انه أكل عظمة من بقايا هيكل ناقة عمير فصرخ الآخر سائلا أماتت ناقة عمير ؟ وما الذي قتلها، فأجابه الأعرابي نعم ماتت ناقة عمير لأنها تعبت في يوم حر شديد من نقل الماء لسقي قبر أم عمير، فصرخ المسكين بأعلى صوته أو ماتت أمي أم عمير؟قال الأعرابي نعم من كثرة بكائها على عمير، فهرع السائل يبكي ويلعن الأعرابي الذي نقل له الأخبار السيئة.
 وما ذكرني بهذه القصة هي ردود الفعل التي أثارها المقال الذي ظهر يوم الإثنين الماضي في هذه الزاوية، فجميع الذين كاتبوني عبر "الإمايل" اتفقوا أن الأحزاب في وضع سيئ للغاية، ومنهم من ذكرني بنضال النقابات، وبذكريات فاتح ماي. ومنهم من اكتفى بالقول بأن الأحزاب ماتت وكفى… وهذا أحدهم يقول "لا يمكن أن نفصل واقع النقابات عن واقع الأحزاب…إلا أن المأساة الحقيقية هو أن الارتباط بينهما ينتج حكومات وبرلمانات بالوضع الذي عليه عندنا، وكل منهم نتيجة حتمية للآخر، وكأن الأمر يتعلق بمرآة حائط…" ، والذي كتب هذه الأسطر هو نفسه انزعج في لحظة من اللحظات ليكتب"…ثم لماذا هذا الضجيج والعجيج؟..قولوا لنا إن الأحزاب ماتت والسلام..أنا شخصيا لست مستعد ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التماطل في سن قوانين لمكافحة الفساد

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 25 مايو 2006 الساعة: 20:58 م

 
 
  على إثر أحداث 11 سبتمر 2001 ضد نيويورك وواشنطن، وجهت العديد من أصابع الاتهام إلى الأبناك السويسرية بدعوى احتضانها لأموال يُوجَّه جزءٌ منها لتغذية الإرهاب.
   وبعد هذه الضربات قرر المجتمع الدولي ألا يتسامح مع عمليات تهريب الأموال إلى الخارج وأن يتحرى بدقة بشأن مصادرها وأهدافها.
   وتمت دعوة كل الدول إلى القيام بإصلاحات مالية ضرورية في اتجاه محاربة كل أشكال الفساد والتهريب وتبييض الأموال (اتفاقية الأمم المتحدة ضد الفساد والارتشاء).
   ومن هذا المنطلق أُعطيت الإشارة في العديد من دول العالم الثالث على الخصوص لبرامج ومشاريع للتنمية البشرية، كما بدأ التحرك بشكل ملموس وإن كان بطيئا لوضع قوانين ضد العديد من أشكال الفساد.
  وماذا عن المغرب؟
  أصدر بنك المغرب سنة 2003 منشورا يتعلق باليقظة لمواجهة كل أمر أو عملية مالية مشتبه فيها، وهو ما دفع المنظمات الدولية المالية إلى التعبير عن
   ارتياحها واطمئنانها مع الإلحاح على ضرورة الإسراع بإصدار قانون في هذا الاتجاه. وقد مورست عدةُ ضغوط على وزارتي المالية والعدل وبنك المغرب لترجمة مضامين المنشور السابق إلى قانون واضح المعالم، خاصة وأن المغرب لا يتوفر على جهاز مُتخصص في قضايا الجريمة المالية أو مؤهل لإنجاز تحقيقات في العمليات المالية والبنكية.
   ورغم أن مشروع قانون بهذا الصدد يوجد حاليا بالأمانة العامة للحكومة، فإن معطيات إعلامية تقول إن هذا المشروع يتعرض إلى التماطل والتأخير، وقد ذكرت مجلة«Challenge» الأسبوعية في عددها رقم 87 أن مسؤولين كبارًا قد يكونون وراء هذا البُطء والتأخير الذي يسير به إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود لأنه ربما يضرُّ ببعض مصالحهم.
   لكن الشيء الأكيد أن أي تماطل أو تأخر في الإسراع بإصدار هذا القانون وفي العمل على تفعيل مقتضياته سيضر فعلا بالمصالح الاقتصادية الوطنية وسيجعل المغرب على هامش الإجراءات الدولية المتخذة ضد التبييض والتهريب.
   فالتماطل في سن قوانين واضحة لمكافحة الفساد والجريمة المالية يحرج وضعية المغرب كعضو في منظمة كافيمول (المجموعة المالية الدولية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي منظمة جهوية متخصصة في محاربة تبييض الرساميل).
 مضامين مشروع القانون المغربي
  إن مشروع القانون المتواجد حاليا بالأمانة العامة للحكومة يجرم كل عمليات تهريب للمخدرات أو الأعضاء البشرية أو المهاجرين أو الأسلحة والعتاد أو أي معاملات مالية فاسدة كالرشوة وتحويل الأموال العمومية وتقليد المنتوجات وتزوير النقود.
   لذلك، فإن هذا القانون ينص على مسطرة التتبع والتحديد والتعريف بالزبناء في كل العمليات المالية مع وجوب التبليغ بأي عمليات مشبوهة وتكوين ملفات إخبارية مالية، وينص هذا القانون أيضا على إحداث هيئات متخصصة في معالجة المعلومات المالية وإصدار التعليمات بالتحقيق والمراقبة في كل الأنشطة المالية المشكوك في مصداقيتها أو مصادرها أو وجهتها، وستحرص هذه الهيئات على الحفاظ على كل الوثائق الضرورية في أي تحقيق لمدة لا تقل عن عشر سنوات حتى يتسنى
   التعاون مع أية جهات أجنبية وفق المعاهدات الموقع عليها من طرف المغرب وذلك في حالة ظهور أي مستجدات حول تحقيق معين.
   وإذا كانت هذه الهيئات قد وضعت في بداية الأمر- حسب مضامين المشروع- تحت وصاية وزارة المالية، ثم بعد ذلك وصاية بنك المغرب، فقد تم تعديل المشروع لجعل هذه الهيئات تحت سلطة الوزير الأول لإعطائها هوامش أوسع للتحرك.
   وكيفما كان الحال أو كانت مضامين هذا المشروع، فإن أهم عُنصر يجب توفره لضمان مصداقية الترسانة القانونية الهامة في المغرب هي التفعيل وتبسيط مساطر التنفيذ، وإذ لا معنى حتى للأحكام القضائية ما لم يتوفر عنصر تنفيذها، فبالأحرى مضامين وبنود ومواد قانونية والمتعددة المشرعة حاليا.
   لكن، ماذا عن المهن المعنية بالتصريح بالمعلومات وفقا لمضامين هذا المشروع؟ ألا يهدد القانون الجديد مبدأ الحفاظ على السر المهني الملزمة به بعض المهن؟ وبعيدا عن مهنة موظفي البنوك، ألا يمكن القول إن مهنًا أخرى معنية بالتصريح بالمعلومات، كما هو الحال بالخبراء المحاسبين والمؤمّنين على الأموال والأخطار، وكلها مهن حرة قد تتعرض في القانون الجديد لبعض المضايقات؟ هذه الأسئلة تتطلب بدءا من الآن توضيحات من لدن الجهات المشرّعة للقانون أو الجهات التي ستسهر على تنفيذه لاحقا.
   ليس هذا ما يجب توضيحه فقط، بل إن سقف المبالغ الذي يجب تحديده بخصوص التصريح بالأموال المشبوهة غير معلن إلى حد الساعة، ثم إن أية دراسة عن انعكاسات هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرائب فاتح ماي الأخير -الجزء الثاني-

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 16 مايو 2006 الساعة: 14:30 م

                        
     
لقد كنا بالأمس بصدد الحديث عن عجائب وغرائب التصريحات والخطب السياسية التي ترنم بها زعماء نقاباتنا وأحزابنا، وقلت لك عزيزي القارئ أن السياسة تحتمل كل القراءات، وأن فصولها كثيرة ومتعددة، وأن سماء النقابات والأحزاب حال وأحوال… ولو لم يكن الأمر كذلك لما صدقنا أعيننا ونحن نقرأ ما كتبته الصحافة عن تصريحات الزعيم الكبير نوبير الأموي الذي سجن في بداية التسعينات لمجرد كلمة باللغة الإسبانية، اعتبرت حينها شتما من طرف حكومة كريم العمراني، وهاهو اليوم يتفاءل بقدرة الحكومة على حل معضلة التشغيل ..نعم "لم يجرؤ" أي عضو من الحكومة على هذا التصريح المتفائل جدا ولم تعد الحكومة به في تصريحها –ونحن نعرف مسبقا مآل التصريحات الحكومية- وهاهو الزعيم الأموي يجهر بما أخفته عنا حكومة السيد إدريس جطو، بل أكثر من ذلك تنبأ الأموي بما لم يقدر البنك الدولي على التنبؤ به، وهو توقع وصول معدل النمو إلى 6 في المائة …ممكن !! ولم لا ؟ فالصدق ما قالت حذام -كما قال العرب قديما-.. فالأموي توقع أيضا أن يساعد هذا المعدل على خلق فرص كثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرائب فاتح ماي الأخير

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 16 مايو 2006 الساعة: 14:27 م

 
بماذا يمكن أن نصف وضع النقابات وحالها في فاتح ماي الأخير، هل بعنوان رواية الراحل زفزاف " الثعلب الذي يظهر ويختفي" أو بما وصف به العرب وضع النعامة أثناء الأخطار، أو ربما     نقتبس وصف العامة لتقلب الحرباء حسب المواضع ، خذ عزيزي القارئ ما شئت من هذه الأوصاف لأنني لم أعثر بعد على الوصف الذي يوافق الأوضاع التي سأتحدث عنها في هذه الزاوية، اللهم البرنامج الإذاعي الذي كان ينشطه الصحفي محمد العربي الزكاف بإذاعة طنجة أواخر السبعينيات"عجائب وغرائب".
لقد وصف بنجلون الأندلسي وهو الكاتب العام الجديد للاتحاد العام للشغالين وضع النقابات وبطئها ب"سير السلحفاة"، وبذلك شهد شاهد من أهلها، لكن الوزير عباس الفاسي وصف بعضها بالـتآمر مع الحكومة في قضايا الشغيلة ، وتأسف قيدوم النقابيين المحجوب بن الصديق لما تعيشه النقابات من تواطؤ السلطات مع "الاستغلاليين الخوارج"، أما الأموي فقد غنى وغرد وتفاءل.
لا أريد أن أكون قاسيا في أسلوب كتابتي لأن القراء يعرفون مدى اعتدال هذا القلم،وأنا أريده أن يبقى على حاله واعتداله، لذلك أترك لزملائي كتاب الرأي ممن يفضلون أساليبب الكتابة الأخرى ساخرة كانت أم لاذعة، أن يتناولوا هذه المعطيات بالشكل الذي يجدونه مناسبا. ففي فاتح ماي الأخير كانت كل الأساليب حاضرة، وكأننا في سوق "الخردة" أو في "القليعة"؛ هذا يتقن الديبلوماسية في الكلام ، وذاك يتقن الأسلوب الخشبي ، والآخر يتقن الانفعال والتهجم ، وهذا يخطئ والآخر يصحح، وذاك يتفنن في اختيار العبارات الدقيقة والبراقة حتى "يخرج سربيسو على خي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنــة الفقــر وسوء التغذية

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 16 مايو 2006 الساعة: 14:25 م

 من جديد تفاجئنا منظمة دولية أخرى بأرقام لا تبعث على الارتياح حول معدلات سوء التغذية بالمغرب ، فحسب برنامج "Global Alliance" وهو برنامج عالمي لمحاربة سوء التغذية فإن ثلث المغاربة يعانون من نقص في التغذية وبالتالي فالمعادلة حسب هذا البرنامج تكون على الشكل التال:ي طفل من كل ثلاثة وامرأة من ثلاث نساء ورجل من خمس رجال يعانون من سوء التغذية. 
 وكانت المندوبية السامية للتخطيط نشرت أرقاما جديدة عن خريطة الفقر في المغرب وبدا من خلال هذه الخريطة أن نسب الفقر في المغرب فاقت 80 في المائة بكل ما تحمله هذه النسبة من إحراج حقيقي ومحاسبة ضمنية لكل الحكومات التي تعاقبت على المغرب، وبكل ما تحمله هذه النسب من تساؤلات حول مصير المشاريع التنموية التي ظلت الإذاعة والتلفزيون تتغنى بها في نشرات الأخبار الوطنية لنفاجأ الآن بأن 13 في المائة من الجماعات هي المجهزة بشكل معقول بينما ترضخ باقي الجماعات لهشاشة البنية وضعف الموارد .
وحسب المعطيات المتوفرة بالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنهم يسرقون الأمل؟

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 28 أبريل 2006 الساعة: 21:23 م

حقيقة أن ما يقع في العالم من حروب وتدمير للبيئة والإنسان وعنف موجه وآخر مضاد لا يمكن أن يبعث على الطمأنينة والارتياح، أويجعل من السهل على الإنسانية الانتعاش بالأمل. لكننا نعلم مع ذلك أن لحظة واحدة من الحلم والصفاء خير من كل ما يقومون به من نهب وتدمير واقتتال، ونعلم أيضا انه لا حياة بدون أمل، وأن الأمل وحده هو الذي يبقى حينما تقفل كل الأبواب وتهدر كل القيم.
لذلك فقد فضلت أن يرمز عنوان هذه الزاوية إلى سرقة الأمل حتى نقول بأن كل من ينغص على الكون سلمه وهدوءه، وراحة أبنائه، وحقهم في العيش السعيد؛ ما هم إلا ناهبون وسراق محترفون يعيشون على نهب الأحلام ويحترفون سرقة الآمال.أما الذين يعبثون في هذا الكون بتلطيخه وتلويث بيئته فسيكونون أول من يؤدي ضرائب تهورهم هذا وعجرفتهم الذاتية.
لقد أعلن هذه الأيام بمناسبة ذكرى انفجارات "تشيرنوبيل" الرهيبة أن عدد الضحايا المحتملين ممن أصيبوا بالسرطان في شمال شرق أوروبا والمحيط السوفياتي السابق فاق من حيث العدد 93 ألف شخص. وهذا الأسبوع أيضا ظهرت معطيات تفيد أن عدد ضحايا الاقتتال الداخلي بالجزائر فاق 200 ألف شخص . علما أن هذه المعطيات تظل نسبية وأنه من المحتمل أن تكون الأعداد أكثر من ذلك بكثير.
وتنقل إلينا الصحافة العالمية يوميا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحزاب في مهب الريح

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 28 أبريل 2006 الساعة: 19:21 م

                      تميزت الأسابيع الأخيرة بتنظيم بعض الأحزاب لمؤتمراتها العامة وإعادة انتخاب أمنائها ورؤسائها، والغريب في الأمر أنه تم انتخاب نفس الأشخاص وأن هذه الانتخابات لم تأت أبدا بأي جديد، وكأن البلاد خاوية على وفاضها، أو كأن الأرض نضبت، والبطون عقمت لتأتي بمن يخلف السيد الامين العام المحترم الذي راق له الكرسي، وارتاح جانبه، ولا ينوي أن يفارق الأمانة إلا "محمولا على النادي" كما كان يقول العرب.
طيب، فليبق في مكانه وليخرج الآخرون لتأسيس حزب جديد، هذا ما اعتدناه في الديمقراطية المغربية غريبة الأوصاف، فكل من أسس حزبا أو اقترح تأسيس حزب يصبح ملكه إلى أن" يرث الله الأرض ومن عليها" أقول -يرث الله الأرض ومن عليها- لأنهم يحسبون أنفسهم خالدين أبدا، وإلا فلماذا يتسابقون على الضيعات، وقد بلغوا من الكبر عتيا؟ هل يظنون أن الله سيزيدهم أعمارا فوق أعمارهم، وأنهم بعد عينوا ولاة وعمالا ووزراء وانتخبوا رؤساء أحزاب سيعيشون أعمارا أخرى ليستثمرون ويزرعون ويجنون ويحصدون… وكيفما كان الحال فليس لي إلا أن أدعوا بطول العمر للجميع وبمزيد من الخيرات لهذه البلاد حتى يشبع الجميع وتبقى الخيرات ملقاة على الجوانب والأطراف.
 وعلى المعنيين بالشأن الحزبي في المغرب أن يعلموا أن البنك الدولي وهو يدعو المغرب للقيام بإصلاحات جديدة فهو وغيره من المؤسسات الدولية لا يستثنون الأحزاب، وحينما نتحدث عن سياسة الإصلاح بالمغرب فهذا تأكيد على وجود اختلالات ووجود فساد في هياكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام يبيع أكثر

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 28 أبريل 2006 الساعة: 19:19 م

                صدر موخرا بفرنسا كتاب للرسم الكاريكاتورية حول مواضيع ترتبط بالقضايا الإسلامية وقد احتاط الرسام الكاريكاتوري الشهير روني باتييون حتى لا يثير أزمة جديدة كالتي حصلت في الدانمارك إثر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فإن كتاب باتيون لم يزعج المسلمين عبر العالم ولا الجالية المسلمة في فرنسا لأنه تناول مواضيع الحجاب من زوايا تبدو موضوعية إلى حد ما.
والكتاب يحمل عنوان "قضية الحجاب" وهو مصنف للرسوم المصورة يحكي قصة أم فرنسية ( مادام كلارا بليران) فو جئت بالغياب المفاجئ لابنتها فأخبرت الشرطة وفوضت القضية لمحقق مشهور (جاك بالمير) الذي اكتشف عن طريق الصور المتوفرة لديه أن ابنة السيدة كلارا استبدلت اسمها واعتنقت الإسلام. لتأخد القصة أبعادا جديدة من خلال الجولات التحقيقية للسيد جاك بالمير حيث يتقابل مع عدة جمعيات ومنظمات إسلامية منها المعتدل ومنها الأكثر تطرفا.
وإذا كان هذا الكتاب قد سجل لحد الآن أكبر المبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا احتار في أمرنا البنك الدولي ؟ الجزء الثالث

كتبها abdelaziz ERROMMANI عبد العزيز الرماني ، في 27 أبريل 2006 الساعة: 03:03 ص

عقد رئيس البنك الدولي والمدير العام لصندوق النقد الدولي ندوة صحفية حول الإعفاءات الجزئية الهامة التي قامت بها هذه الصناديق إزاء الدول الفقيرة وخاصة الإفريقية، وقد أتيحت الفرصة أمام الصحفيين لطرح العديد من الأسئلة التي تمحورت في غالبيتها حول الفساد الإداري والمالي بالعالم الثالث.
وقد انتبه رئيس البنك العالمي ليقول أن الفساد والاقتصادي يسبب للبنك إحراجا كبيرا في تعامل البنك مع العديد من الجهات، وقال أن البنك الدولي وضع لائحة تضم أكثر من 300 مؤسسة متهورطة في الفساد، وأنه يحرم التعامل معها لمدد حددها البنك نفسه ،وقال أن أندونيسيا تقوم حاليا بحملة كبيرة وصفها بالهامة لمواجهة أقطاب الفساد، ونوه أيضا بالتجربة الهندية التي حققت حاليا أزيد من 8 في المائة من معدل النمو.
وقد تحدث أحد الصحفيين البرازيليين عن الحدث التاريخي الذي تعرفه بلاده وهو اتهام أزيد من أربعين شخصا كانوا حتى الأمس القريب من مساعدي الرئيس بالفساد، وصدور أمر من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي